• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يسعون إلى تكريس مبدأ المشاركة المجتمعية

«سفراء العطاء» يرسمون البسمة على الوجوه في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يونيو 2014

خولة علي (دبي)

يواصل سفراء فريق العطاء التطوعي مسيرتهم في خدمة المجتمع، من خلال العديد من البرامج والأنشطة التطوعية، بهدف زرع البسمة على وجوه من حولهم، وهم بصدد توسيع دورهم وأنشطتهم في شهر رمضان المبارك، سعياً لتكريس مبدأ المشاركة المجتمعية وخلق بيئة أكثر تفاعلاً وعطاء.

وأشار محمد إبراهيم، رئيس فريق سفراء العطاء، إلى أن التطوع قيمة تتمثل فيما يبذله المرء من جهد إنساني تجاه المجتمع من دون انتظار أي مقابل، فهو وسيلة فعالة للنهوض بالمجتمع ومشاركة الجهود التي تبذل في سبيل تقدمه ورخائه، موضحاً أن التطوع ظهر كحركة اجتماعية تهدف إلى تأكيد قيم التعاون وتأصيل هذه الخطوة الداعمة في تطور المجتمع والجنس البشري من خلال الارتقاء بالعلاقات الإنسانية، وإبراز أهمية التفاني في البذل والعطاء عن طيب خاطر في سبيل سعادة الآخرين.

والمسؤولية المجتمعية تدفع محمد إبراهيم إلى المشاركة في شهر الخير الذي ينتظر منه ومن غيره الكثير من المساعي والأنشطة، في سبيل إيجاد نظرة أكثر تفاعلية وإيجابية، ومن أهم المبادرات المجتمعية التي ستنفذ في شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع المؤسسات الحكومية، خدمات تقدم إلى كبار السن الذين يبقون أحد المحاور أو الفئة التي لا يمكن أن تزاح عن خريطة البرامج والأهداف التي يسير عليها أعضاء الفريق.

وقال: «سيكون هناك إفطار جماعي مع هؤلاء المسنين، في إطار من التراحم والترابط، مع محاولة إدخال السرور عليهم وجعل يومهم نوعاً ما مختلفاً، بالإضافة إلى الكثير من الفقرات التي ستكون من ضمن أجندة هذا اليوم، منها ترفيهية تناسب أعمارهم وتخوض في مجمل اهتماماتهم وذكرياتهم التي تفتح لهم النوافذ على الزمن الجميل.

مشيراً إلى أن هذا التفاعل المثمر سيكون له أثر طيب عليهم، ويجعلهم مقبلين على الحياة، مستمتعين بوقتهم في أجواء الشهر الفضيل، وذلك بجانب مبادرات أخرى ستكون ضمن الأنشطة في رمضان، منها العمل على نشر ثقافتنا المحلية وتعريف السياح بالعادات والقيم الإماراتية، والكشف عمَّا يحمله هذا الشهر الفضيل من مفاهيم وقيم عظيمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا