• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

49% لديهم أصدقاء على مواقع التواصل لا يعرفونهم شخصياً

«دو» تطلق حملة «شارك بوعي» على الإنترنت

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أطلقت شركة دو حملة «#شارك_بوعي» في دولة الإمارات للتوعية بخطورة مشاركة المعلومات الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وكشفت دراسة حديثة أجرتها «دو» كجزء من حملتها أن نحو 75% من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة وصلتهم طلبات صداقة أو طلبات متابعة على مواقع التواصل الاجتماعي من أشخاص لا يعرفونهم، وأن نحو 49% منهم قبلوا أكثر من 50% من تلك الطلبات المجهولة بالنسبة لهم، ما يعد أمراً خطيراً للغاية.

وتم الإعلان عن هذه الحملة خلال جلسة تفاعلية لتبادل الخبرات والمعرفة، نظمتها الشركة يوم 9 نوفمبر، 2016 في «ويرهاوس فور» في منطقة القوز، دبي. وناقش المشاركون فيها مخاطر مشاركة المعلومات الشخصية عبر الإنترنت، وضرورة تحلي كل مستخدمي الإنترنت بالمسؤولية والحكمة في نشر ومشاركة المنشورات على الشبكة العنكبوتية.

وقدمت «دو» خلال الجلسة الحوارية مجموعة فيديوهات ملهمة ومؤثرة عن مخاطر المشاركة غير المسؤولة على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى استعراضها لنتائج الاستبيان الذي أجرته «دو» على عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول استخدامهم اليومي لمختلف قنوات التواصل الاجتماعي ومعرفتهم لمعايير مشاركة ونشر المعلومات الخاصة بهم.

وكشف الاستبيان أن 22% من المشاركين في الاستبيان لديهم أكثر من 500 صديق على موقع «فيسبوك»، وأكثر من 46% منهم يقضون يومياً من ساعة إلى ساعتين في تصفح الموقع. وأن 50% من المشاركين في الاستبيان لديهم حساب عام مكشوف للجميع على«فيسبوك»، بينما 53% لديهم حساب عام على إنستجرام، ويمتلك 68% حساباً عاماً على تويتر.

وجاء موقع «فيسبوك» الأكثر استخداماً للتعرف على أشخاص جدد بالنسبة لـ 72% من المشاركين في الاستبيان. وشارك 58% من المستطلَعين صور أصدقائهم على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما يشارك 50% منهم الصور العائلية ويشارك 39% مواقعهم الحالية. من جهة أخرى، تعرض 97% من المشاركين لهجمات إلكترونية بأشكال مختلفة.

وحذرت هالة بدري، النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال «اليوم، استجد مفهوم التواصل عبر قنوات التواصل الاجتماعي وأصبحنا نبالغ في مشاركة أخبارنا وتفاصيل حياتنا الشخصية مع متابعينا غافلين عن أعين تراقب كل تحركاتنا وتنتظر قدوم الوقت المناسب لإتمام خطتهم الإجرامية».

وأضافت أن «الهدف الرئيسي للحملة توعية سكان دولة الإمارات من مشاركة المعلومات والبيانات الشخصية ونشرها على الإنترنت، وأيضا للمحافظة على حياتنا وحياة عائلاتنا وأطفالنا. وكشركة مسؤولة، فإننا نعتقد أن هناك فرصة حقيقية لمعالجة هذه القضية التي أخذت تستشري وتظهر نتائجها السلبية بين فترة وأخرى، لذا أصبح من الضروري مواجهتها بكل الوسائل المتاحة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا