• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تصفيات أمم أفريقيا 2017

المغرب وليبيا.. مواجهة قارية بنكهة عربية اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

نيقوسيا (أ ف ب)

سيكون ملعب أدرار في أغادير اليوم مسرحاً لقمة عربية عربية بين المنتخبين المغربي والليبي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقررة نهائياتها في الجابون عام 2017. وتنطلق التصفيات اليوم بمشاركة 52 منتخباً وزعت على 13 مجموعة تتنافس على مدى ست جولات حتى سبتمبر 2016، حيث يتأهل متصدر كل مجموعة إلى النهائيات المقررة في الغابون، مع أفضل منتخبين، يحتلان المركز الثاني، باستثناء المجموعة التاسعة التي تضم البلد المضيف المتأهل مباشرة.

وأوقعت القرعة المنتخبين المغربي بطل 1976 ووصيف 2004 والليبي وصيف 1982 في مجموعة واحدة إلى جانب الرأس الأخضر وساو تومي وبرنسيب. ويسعى المنتخب المغربي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، لكسب النقاط الثلاث أملاً في تعويض غيابه عن النسخة الأخيرة.

وتشهد الجولة الأولى مواجهة عربية-عربية ثانية بين تونس بطلة 2004 ووصيفة 1965 و1996 وجيبوتي المتواضعة ضمن المجموعة الأولى، وفي المجموعة ذاتها، تلعب توجو مع ليبيريا.

وتبدأ مصر حاملة اللقب سبع مرات سعيها نحو العودة إلى النهائيات للمرة الأولى منذ عام 2010، عندما توجت باللقب الثالث على التوالي والسابع الأخير، باستضافة تنزانيا بعد غد ضمن منافسات المجموعة السابعة. وتدرك مصر جيداً أهمية الفوز في مواجهة الأحد خاصة أن القرعة لم ترحمها ووضعتها إلى جانب نيجيريا بطلة 1980 و1994 و2013، والتي تلاقي تشاد المتواضعة.

وتخوض الجزائر الجزائر بطلة 1990 ووصيفة 1980، اختباراً سهلاً على أرضها أمام ضيفتها سيشل ضمن المجموعة العاشرة. وكانت الجزائر الممثل الوحيد للعرب في مونديالي 2010 و2014. وفي المجموعة ذاتها تلعب إثيوبيا بطلة 1962 ووصيفة 1957 مع ليسوتو.

وتخوض موريتانيا اختباراً صعباً للغاية عندما تحل ضيفة على الكاميرون، حاملة اللقب أربع مرات في 1984 و1988 و2000 و2002، ضمن المجموعة الثالثة عشرة الملتهبة كونها تضم أيضاً جنوب أفريقيا بطلة عام 1996، والتي تستضيف جامبيا. ولن تكون حال جزر القمر أفضل من موريتانيا عندما تحل ضيفاً على بوركينا فاسو وصيفة بطلة النسخة قبل الأخيرة ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي تضم أيضاً أوغندا وبوتسوانا. ولن يكون مشوار غانا، التي أحرزت لقبها الرابع والأخير قبل 33 عاماً في 1982، وتوقف مشوارها بعد ذلك عدة مرات عند مركز الوصيف (1992 و2010 و2015)، صعباً لبلوغ النهائيات إذ وقعت في مجموعة ثامنة ضمت موريشيوس ورواندا وموزمبيق، وهي تلاقي الأولى بعد غد في أكرا في مباراة في المتناول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا