• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مخاوف الخروج من «الباب الخلفي» تطارد المنتخبين

البرتغال وغانا.. «الآمال الضعيفة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

على «ستاديو ماني جارينشا» في برازيليا، يدخل رونالدو ورفاقه من لاعبي البرتغال إلى مباراتهم مع غانا، وهم يدركون أن تأهل أي من المنتخبين ليس في أيديهما، لكن سيحاول كل منهما القيام بما هو مطلوب منه، على أمل تصب نتيجة المباراة الثانية في مصلحتهما، أي فوز ألمانيا على أميركا، لأن ذلك سيعزز فرص الفائز منهما بشكل أكبر بسبب فارق الأهداف.

ويبدو أن الاستسلام واليأس شقا طريقهما إلى رونالدو الذي كان صاحب تمريرة هدف التعادل القاتل أمام الولايات المتحدة، إذ اعتبر نجم ريال مدريد الإسباني وأفضل لاعب في العالم للعام الماضي أن تشكيلة منتخب بلاده «محدودة».

وقال رونالدو بعد التعادل أمام الأميركيين: «لم تكن البرتغال أبداً مرشحة، لم نفكر أبداً بإحراز لقب كأس العالم».

وتابع رونالدو (29 عاماً) الذي اقترب من الخروج من الباب الخلفي في موندياله الثالث، حيث سجل فيها هدفين فقط في 12 مباراة: «يجب أن نكون متواضعين ونعرف ما بمقدورنا القيام به، حالياً هناك منتخبات كثيرة أفضل منا وتملك لاعبين أفضل، نحن فريق متوسط ربما، سأكذب لو قلت إننا من بين أفضل المنتخبات العالمية، لدينا حدود وإصابات، كانت لدينا تشكيلة محدودة جداً».

وعن تقلص آمال «برازيل أوروبا» ببلوغ الدور الثاني وحاجتها إلى شبه معجزة للتأهل إلى الدور الثاني، قال هداف دوري أبطال أوروبا للموسم المنصرم: «أعتقد أن الأمور لا تزال ممكنة في المباراة المقبلة».

وقد اعترف رونالدو في تصريح لصحيفة «آس» الإسبانية أن ركبته تشكل مشكلة بالنسبة له، بعدما حرمته من التحضير بالشكل المطلوب للنهائيات، واضطرته لترك بعض الحصص التمارينية في البرازيل، مضيفاً «لا أريد أن استخدم مشاكلي البدنية كعذر، أنا هنا لأقدم أفضل ما لدي، لكي أركض، لا جدوى من كثرة الحديث عما أعانيه، هناك أخبار في الصحف كل يوم حول ما أعانيه، أي ركبتي، أو عن التهاب أوتار قدمي، وغيرها من المشاكل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا