• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

صحافة المونديال.. انتقام إنجليزي شامل من نجم «لاسيليستي»

صحف لندن تطلب الكشف عن القوى العقلية لـ «مصاص الدماء»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

تتفاعل الصحف العالمية سواء الرياضية المتخصصة أو العامة مع كأس العالم تفاعلاً استثنائياً يليق بالحدث الذي يستأثر باهتمام الملايين حول العالم، وعلى الرغم من الصعود اللافت للإعلام الموازي الذي يتمثل في مواقع التواصل الاجتماعي مثل «تويتر» و«فيس بوك» وغيرهما، إلا أن الصحافة «المطبوعة والإلكترونية» لا تزال تلعب دور البطولة في «البطولة الأهم»، وهي الرافد الأساسي لتقارير المحطات التلفزيونية وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي.. من «ماركا» الإسبانية إلى «الميرور» اللندنية، وصولاً إلى «جلوبو» البرازيلية و«أوليه» الناطقة باسم «التانجو»، نحصل على الجديد والمثير ونقدمه في «صحافة المونديال».

دخل لويس سواريز بكل جدارة قائمة أساطير كأس العالم، وسوف يظل اسم نجم وهداف أوروجواي وفريق ليفربول يتردد مع انطلاقة كؤوس العالم في السنوات والعقود المقبلة، وحظي سواريز بمكانة بارزة في قائمة «مشاهير المونديال» لأسباب كروية وسلوكية في الوقت ذاته، فقد تمكن من إسقاط الإنجليز، وأطاح بهم خارج المونديال مبكراً، ولم يكتف بذلك بل خرج عقب ثنائية الثأر في مرمى جو هارت حامي عرين «الأسود الثلاثة» لكي يقول: «انتقمت من الإنجليز ومن صحافتهم، لقد سخروا مني، وحاولوا تشويه صورتي»، في إشارة إلى واقعة عض برانيسلاف إيفانوفيتش مدافع تشيلسي والتي تم إيقافه على إثرها 10 مباريات، وكذلك الإهانات العنصرية التي وجهها لباتريس إيفرا لاعب اليونايتد، ومن قبلها تورط في عض عثمان بقال لاعب إيندهوفن حينما كان لاعباً في أياكس، قبل قدومه إلى ليفربول.

ووجدت الصحف الإنجليزية ضالتها في واقعة عض سواريز لمدافع إيطاليا كيليني، لتفتح النار عليه من جديد، وترد له الدين، في مشهد انتقامي بامتياز، ولكي تقول للعالم إنها ليست صحافة «صفراء» ولم تظلم الهداف المثير للجدل، فقد نقلت صحيفة «الميرور» على لسان ستان كوليمور لاعب ليفربول ومنتخب إنجلترا السابق قوله إن أي عقوبة على سواريز مهما كانت مغلظة لن تكون كافية، إذ يجب إخضاعه للكشف على قواه العقلية والنفسية، لكي يطمئن جمهور ليفربول على مستقبل النادي مع مهاجمه الأهم والأكثر خطورة. أما صحيفة «دايلي ميل» فقد استبقت التحقيقات والقرارات الرسمية للفيفا وقالت إن سواريز مهدد بالإيقاف لمدة عامين، ويبدو أنها عقوبة كبيرة في حال أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأضافت: «فعلها سواريز من جديد، ويبدو أنه هذه المرة لن يفلت من عقوبة كبيرة فالاعتذار والإيقاف لعدة مباريات لن يكون كافياً».

وحرصت الصحيفة على إبراز كتف كيليني وقد ظهر عليه آثار أسنان سواريز بصورة واضحة، مما يؤكد أن مهاجم أوروجواي كان جاداً فيما يقوم به، وحاول إسالة دماء المدافع الإيطالي، على طريقته مع لاعب أيندهوفن، ومدافع تشيلسي، حيث لم يتركهما إلا والدماء تسيل منهما. ولم يتوقف الاهتمام بما فعله سواريز على الصحف الإنجليزية بحكم الثأر معه، ولكن الصحف الإسبانية اهتمت بالحدث، حيث عنونت «آس»: «فعلها للمرة الثالثة»، وحرصت على نشر صور سواريز في المواقف الثلاثة، سواء مع لاعب أيندهوفن، أو مدافع تشيلسي، ثم فعلته مع كيليني.

دفاعاً عن سواريز

وفي أوروجواي حاولت صحافتها الدفاع عن نجمها الأول، وأمل أوروجواي في بلوغ مرحلة متقدمة في المونديال، وحرصاً منه على تخفيف أو إلغاء العقوبة المنتظرة من الفيفا، فقد أشارت صحيفة «إل بايس» الصادرة في أوروجواي، إلى أن سواريز تعرض للضرب المبرح طوال المباراة من عناصر الدفاع الإيطالي، ولم يكن الحكم على دراية بما يحدث خلف ظهره. أما عن واقعة عض سواريز، قالت الصحيفة: «كيليني يدعي أنه تعرض للعض من سواريز، هذا لم يحدث، فقد كانا في صراع سوياً، وهذا يحدث في عالم كرة القدم، وما حدث أن سواريز حاول تخطيه، فما كان من المدافع الإيطالي إلا أن ضرب سواريز بالكتف في فكه، كما أن حكم المباراة لم يقم بتوقيع عقوبة الطرد على مهاجم منتخب أوروجواي في حينه، على الرغم من شكوى مدافع إيطاليا، وفي حال كانت واقعة العض حقيقية وثبت للحكم أنها مؤثرة، لم يكن ليتردد في طرد سواريز من الملعب». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا