• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يحدون من استخدام «وسائل التواصل» «التواصل الاجتماعي» يقتصر على إرسال الأدعية والمواعظ

الشباب يعيدون ترتيب أوراقهم في «رمضان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

خلفان المنصوري

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يأتي شهر رمضان حاملاً معه بشائر الخير والبركات، التي تؤثر في كل أمور حياتنا، ويتأهب الشباب لاستقبال هذا الضيف الكريم، عبر إعادة ترتيب أولوياتهم، بما يوفر لهم الاستفادة القصوى من أجوائه، وتحصيل عظيم الأجر والثواب، من خلال تغيير نمط حياتهم اليومية، الذي يأخذ سمات خاصة وتحتل فيه الشعائر الدينية وممارسة الرياضة مكانة خاصة، كما يتخذها البعض فرصة للابتعاد عن التدخين وغيرها من السلوكات الضارة بالروح والجسد، التي يمارسها البعض في غير أيام شهر رمضان.

فرصة التغيير

يقول سلطان العلي، مسؤول العلاقات العامة بشركة القدرة، إن «شهر رمضان فرصة لتغيير كثير من العادات السلوكية السلبية كالتدخين، الذي أقلل منه بشكل كبير أثناء رمضان، ما ينعكس إيجاباً على صحتي، ويدفعني لممارسة الرياضة مثل المشي وأحياناً لعب كرة القدم، كما لا أشاهد أي أفلام في السينما أو التليفزيون، وأتابع فقط بعض البرامج الكوميدية أو الاجتماعية الهادفة، كون شهر رمضان للعبادة وذكر الله، وليس للتسلية».

ويتابع «أهم طقوسي الرمضانية، الإقبال على قراءة القرآن الكريم، والحفاظ على قضاء الصلوات الخمس في وقتها جماعة في المسجد، وهو ما قد أّكسل عنه في أوقات أخرى من السنة، ولا أخرج كثيراً بعيد عن المنزل والجلوس إلى أبنائي، حيث يعتبر شهر رمضان فرصة للبقاء معهم وقت أكثر وأيضاً التزاور مع الأهل وهو ما قد تشغلني عنه ظروف العمل باقي أوقات العام».

وفيما يتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، يوضح «تقل الأوقات التي اقضيها في استعمال وسائل التواصل، ويقل اهتمامي بالتصوير ومشاركة أصدقائي مواقف حياتي اليومية عبر مواقع التواصل، وتنحصر الأوقات القليلة التي أجلس فيها إلى تلك المواقع على إرسال الأدعية والمواعظ الدينية والتشجيع على الصلاة في وقتها في المسجد وحضور المحاضرات الدينية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا