• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نبض الشارع.. فتح باب الأمل لكرة الإمارات في إنجازات جديدة

سقوط «القوى الكروية العظمى» يربك حسابات عشـــاق كأس العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

علي معالي (دبي)

في كل دولة، أو مدينة، أو شارع، أو بيت، بل في الغرف أيضاً، في كل قارات وبلاد العالم، لا يتوقف الحديث عن مونديال كرة القدم هذه الأيام، وهو الحدث الذي يخطف الأضواء من كل أحداث الحياة السياسية والاجتماعية والفنية في كل أرجاء الأرض، ولذلك نفتح هذه المساحة لنتعرف على طريقة تفاعل كل الأطياف مع «الكأس الكبيرة»، بكل الوجوه، وبكل الألوان، من خلال الشارع العربي بوجه عام، والإماراتي على وجه الخصوص، وذلك بعد أن قررنا أن نفتح هنا ملعبنا الخاص «ماراكانا الإمارات»، لنعيش معكم أيام المونديال على طريقتنا.

أصبح العنوان الأهم في مونديال 2014، هو عدم الخوف من «الكبار»، في ظل تغيير موازين القوى، وسقوط العديد من المنتخبات العريقة أمام «الأسماك الصغيرة» في بلاد «السامبا»، وهو الذي كان أيضا بمثابة مولد جديد للمنتخبات الصغيرة لتعود لمقارعة الكبار، في الوقت الذي بدأ فيه نجم منتخبات عالمية يأفل شيئا فشيئاً، حتى أصبح بين يوم وليلة خارج حدود البرازيل، وبعيدا عن عيون العالم الذي ينتظر حاليا المزيد من المفاجآت على نغمات مختلفة، في بطولة يعتبرها الكثيرون استثنائية في الكثير من الجوانب.

وقبل الخوض في أي التفاصيل، وجب التنويه إلى أن القنابل المثيرة التي حدثت ولم يتوقعها أحد شملت الإطاحة بالمنتخب الإسباني سريعا من البطولة بعد جولتين فقط، رغم أن «الماتادور» هو حامل اللقب وبطل أوروبا، لكن هولندا وتشيلي لم يرحما نجوم الإسبان، ثم جاءت الإطاحة بمخترعي كرة القدم في العالم، وهم الإنجليز لتبدأ الفرق الكبرى في التهاوي إلى قاع البطولة ومنها البرتغال الذي جمع نقطة واحدة من مباراتين، واليابان البعبع الآسيوي وروسيا وكوريا الجنوبية، وكانت النهاية المؤسفة مساء أمس الأول مع «الآزوري».

وفي الوقت الذي بدأت تغيب فيه شمس العديد من المنتخبات وجدنا سطوع منتخبات أخرى في ظل إشراقة جديدة لها في بلاد «السامبا» وأبرزها المنتخب المكسيكي، والذي يقدم مستويات رائعة جعلته يتساوى مع البرازيل في الرصيد بـ 7 نقاط ضمن فرق المجموعة الأولى، وتشيلي التي أبهرت العالم بمستويات رائعة وتواجدها في مركز الوصافة بالمجموعة الثانية خلف هولندا في المجموعة الثانية، ولا ننسى المنتخب الأميركي، الذي فرض نفسه بقوة من خلال تواجده في المركز الثاني خلف ألمانيا في المجموعة السابعة وبنفس رصيد «الماكينات» الألمانية 4 نقاط، ولن نغفل ما قدمه المنتخب الجزائري الشقيق، الذي يقترب من الدور الثاني بعد أن جاء وصيفا حتى الآن في مجموعته الثامنة برصيد 3 نقاط خلف المنتخب البلجيكي.

يقول عيد باروت مدرب فريق الشعب لكرة القدم: «يجب أن نتعلم في الكرة الإماراتية مما يحدث في كأس العالم الحالية، التي تشهد تغييرات كبيرة في العديد من المنتخبات العالمية وطريقة تفكير اللاعبين والمدربين، وأدعو أنديتنا إلى أن تطلق سراح لاعبينا من أجل الاحتراف الخارجي، حتى تستطيع الكرة الإماراتية الانطلاق للأمام، والدليل ما شاهدناه في الكثير من المنتخبات التي استفادت كثيرا من فتح باب الاحتراف أمام لاعبيها بشكل كبير، ومنها الجزائر وتشيلي وأميركا، والأخيرة نعتبرها حديثة العهد بكرة القدم، ومع ذلك نجحت في أن تجد لنفسها المكان اللائق في كئوس العالم، من خلال وجود عدد كبير من لاعبيهم محترفين بأندية عالمية مختلفة لينعكس ذلك على أداء اللاعبين في البطولة العالمية الأهم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا