• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يعتمد على الملاحظة المبكرة

«مخاوف الوالدين» النموذج الأحدث لتشخيص طيف التوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

ترجمة عزة يوسف

كشفت دراسة جديدة عن أنه كلما كان تشخيص إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد مبكراً، كلما زاد احتمال استجابته للعلاج، حيث يلعب الوالدان دوراً حيوياً في التشخيص المبكر، لأن غالبيتهم يتعرفون على علامات التوحد لدى أطفالهم قبل الأطباء بوقت طويل.

ونشرت الدراسة في مجلة الأكاديمية الأميركية للطب النفسي للأطفال والمراهقين، وقد أجريت على أكثر من 300 عائلة، حيث وجد أن الكثير من آباء الأطفال المعرضين لخطر الإصابة بالتوحد، قد أعربوا عن مخاوفهم باحتمال إصابة طفلهم في وقت مبكر من 6 أشهر من العمر، وأن هذه المخاوف كانت تُنبئ بالفعل بالإصابة بالتوحد.

وقال الباحث المشارك في الدراسة لوني زواغنبوم، المدير المشارك لمركز أبحاث التوحد في جامعة ألبرتا في كندا: «إن الآباء والأمهات هم الخبراء، عندما يتعلق الأمر بأطفالهم، وملاحظاتهم تكون حقا ذات قيمة بالغة، وفي بعض الحالات، يتمكن الآباء من التعرف على صفات في عمر 6 و9 أشهر، بينما يصعب بكثير التعرف عليها في العيادة».

ومن أجل تشخيص التوحد، يجب أن يقيم الأطباء نمو الطفل وسلوكه بحثاً عن علامات دالة على الاضطراب، ويمكن أن تشمل هذه العلامات مشاكل في التعلم والاتصال والمهارات الاجتماعية والسلوكيات المتكررة وقصر مدى الانتباه وفرط النشاط والعدوان غير المعتاد ومشاكل في الحركة أهمية ملاحظات الآباء لمشاكل المهارات الحسية والحركية في عمر ستة أشهر

أثناء الدراسة، قام زواغنبوم وزملاؤه بطرح العديد من الأسئلة على الأسر لإكمال «نموذج مخاوف الوالدين» الذي جمع معلومات عن أي دلائل أثارت قلق الوالدين حول نمو أبنائهم الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و24 شهراً، وكان أطفال بعضهم عرضة للتوحد بسبب وجود أخ يعاني هذه الحالة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا