• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تنتمي إلى الطراز العربي الشرقي

صــالات استقبــال تؤكــد كـرم الضيافـــة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

لا تكتمل حفاوة اللقاء إلا بفراغ صمم على منوال الفخامة والأناقة والراحة، لتكتمل معه مفاهيم الكرم والضيافة العربية التي تتوجها المجالس، وتصميم هذا الفراغ في بعض الأحيان قد يكون تحدياً لإخراجه بصورة أنيقة، مع مرونة استيعابه لحجم الزوار، متغلباً فيه على محدودية المساحة.

التركيز على التفاصيل

يقول المهندس طارق سكيك، مدير قسم التصميم في «الكيدر»: «سر نجاح التصميم في تفهم احتياجات عملائنا والتركيز على التفاصيل، وفي تقديم أفكار إبداعية يعمل فريقنا على ترجمتها إلى حلول متطورة وتنفيذها بجودة وحرفية عالية».

ويضيف «كل فراغ في المنزل يتميز بسمة مختلفة نظراً لطبيعة الفراغ ووظيفته، ولو توقفنا عند المجالس أو صالة الاستقبال، كما يطلق عليها، ربما تتزاحم الأفكار والصور في أذهاننا حول نمط التصميم، ونظراً لكون المكان يتعلق بالضيوف على وجه التحديد وحجم الزيارات، هنا لربما يبدأ المرء في البحث عن فكرة تصميم الفراغ ليستوعب أكبر عدد ممكن من الزوار، فالمساحة الواسعة تعد مجالاً رائعاً لإثراء الفراغ بمزيد من الأفكار، وهو أمر محبب لكن بشرط ألا تتزاحم فيه، وتكون النتيجة عكسية. في حين تكون الجلسات الشرقية الأفضل للمساحة المحدودة من المجالس».

ويقول: «المجالس العربية فراغ مهم في المجتمعات الشرقية، حيث يولي أصحابه اهتماماً بالغاً في عملية تصميمه بصورة أنيقة وفخامة ترقى لاستقبال الضيوف، حيث يتم التركيز على أدق التفاصيل، فالمجالس العربية قطعها مشغولة يدوياً ما يضيف العراقة إلى المكان»، موضحاً «تظهر فيها إتقان الفن الإسلامي الأصيل، بما يتماشى مع النقوش والزخارف التي تجدها في السقف والجدران ما تعطي انسيابية في التصميم، وفي بعض التصاميم قد تكون النقوش مستلهمة من السجاد أيضاً ما يعكس جواً متلائماً ووحدة في الأسلوب وسلاسة في المظهر». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا