• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

بدفعة «الرباعية» في الشباك الكورية

الجزائر وروسيا .. موعد «أخضر» مع التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

تبدو الجزائر أقرب من أي وقت مضى من تحقيق إنجاز تاريخي تلهث وراءه منذ مونديال 1982، عندما خرجت مرفوعة الرأس بمؤامرة ألمانية غربية نمساوية، وذلك عندما تلاقي روسيا اليوم في كوريتيبا في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة من نهائيات كأس العالم لكرة القدم. نجح المنتخب الجزائري في رهانه الأول الذي جاء من أجله الى العرس العالمي في البرازيل، عندما تغلب على كوريا الجنوبية 4-2 فقق الفوز الأول منذ تغلبه على تشيلي في مونديال 1982 بالذات في الجولة الثالثة، بعدما فجر مفاجأة من العيار الثقيل في الجولة الأولى بتغلبه 2-1 على ألمانيا الغربية بنجومها بول برايتنر وكارل هاينتس رومينيجه وهارالد شوماخر وبيتر بريجل وفيليكس ماجاث ومانفريد كالتس وبيار ليتبارسكي وأولي شتيليكه وهورست هروبيش وفولفانج دريملر، لكنه ودع بسبب «المؤامرة الشهيرة» بين ألمانيا الغربية والنمسا، عندما «خسرت الأخيرة عمداً أمام الألمان ليتأهلا سوياً إلى الدور الثاني.

كان الفوز الرائع على كوريا الجنوبية 4-2 هو الأول لمنتخب عربي وأفريقي بأكثر من ثلاثية، محا به المنتخب الجزائري خيبة الأمل الكبيرة بعد الخسارة أمام بلجيكا 1-2 في الجولة الأولى بعدما كان متقدماً 1- صفر، ووضع «ثعالب الصحراء» في وضع جيد لتحقيق الرهان الثاني والأهم وهو اقتناص البطاقة الثانية عن المجموعة الثامنة وبلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه. وانحصرت المنافسة على البطاقة بين الجزائر وروسيا وكوريا الجنوبية، بعدما حجزت بلجيكا البطاقة الأولى، ويحتل المنتخب الجزائر المركز الثاني برصيد 3 نقاط بفارق نقطتين أمام روسيا وكوريا الجنوبية، وتكفيه نقطة التعادل ليصبح ثاني منتخب عربي يتخطى الدور الأول بعد جاره المغربي (عام 1986)، وسادس منتخب من القارة السمراء يحقق ذلك بعد المغرب والكاميرون ونيجيريا والسنغال وغانا. ولم يستبعد مدرب الجزائر البوسني الفرنسي الجنسية وحيد خليلودزيتش فكرة إجراء تغييرات على التشكيلة، خاصة بعد التعب الذي بدا على بعض اللاعبين في المباراة أمام كوريا الجنوبية، مشيراً إلى أن هذه التغييرات لن تخل بتوازن التشكيلة التي فازت على كوريا الجنوبية. وأضاف: يمكن أن أكون مخطئاً في تقييم بعض اللاعبين، لكن عندما نلعب من أجل الألوان الوطنية يتعين على اللاعبين بذل قصارى جهودهم، بالإضافة إلى أن التشكيلة سيتم اختيارها وفق الخطة التي سنعتمدها في مواجهة روسيا.

وتابع لقد رأيت أن بعض اللاعبين وجدوا صعوبة كبيرة في إنهاء المباراة، يتعين علينا استرجاع اللاعبين، وإذا رأيت أن هناك إصابات أو تعب سوف لن أتردد في القيام بالتغييرات اللازمة.

ويقف الروس عقبة أمام ممثل العرب الوحيد في النهائيات العالمية، خاصة أن رجال المدرب الإيطالي العنيد فابيو كابيلو يسعون للتأهل للمرة الأولى في عهدهم الحديث الى الدور الثاني.

وأكد كابيلو أنه ما زال مؤمناً بقدرة منتخبه على التأهل إلى الدور الثاني، وقال كابيلو الذي حدد لنفسه منذ التأهل إلى النهائيات هدف قيادة الروس إلى تحقيق أفضل نتيجة لهم منذ انحلال عقد الاتحاد السوفييتي من أجل تحضيرهم بأفضل طريقة لاستضافة نسخة 2018 على أرضهم، من المؤكد أني ما زلت مؤمناً بإمكانية التأهل، لكن ليس أمامنا أي خيار سوى الفوز على الجزائر. ورأى مدرب ميلان ويوفنتوس وروما وريال مدريد الإسباني سابقاً بأن فريقه خسر المباراة في الثواني الأخيرة، وتحديدا الدقيقة 88، لأننا «كنا نلعب من أجل الفوز بالمباراة، وتلقينا هجمة مرتدة وكانت تلك النهاية». وتابع «أن أهمية المشاركة الأولى لروسيا في كأس العالم منذ 12 عاماً هي أنها تساعدنا على فهم المستوى الذي يحتاجه المرء من أجل خوض هذه البطولات»، في إشارة منه إلى تحضير المنتخب لمونديال روسيا 2018، مضيفاً «لكن هناك كأس أوروبا 2016 قبل ذلك».

ويأمل كابيلو أن لا يختبر فشلاً جديداً في نهائيات كأس العالم بعد أن تذوق مرارة الخروج من الدور الثاني لمونديال جنوب أفريقيا 2010 مع المنتخب الإنجليزي حين تلقى الأخير هزيمة مذلة امام غريمه الألماني (1-4)، ما جعل المدرب الإيطالي محط الانتقادات اللاذعة في وسائل الإعلام البريطانية. (ريو دي جانيرو- أ ف ب) ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا