• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ماذا فعلت 3 نسخ مونديالية بمشاهير الساحرة؟

من 2006 إلى 2014.. أبرياء يتحولون إلى «ذئاب» والهموم تطفئ النجوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

ظهر ليونيل ميسي نجم «التانجو»، وآرين روبن جناح هولندا الطائر، وأندريا بيرلو رئة «الآزوري»، وأندريس إنييستا رسام منتخب «لافوريا روخا»، وكذلك كريستيانو رونالدو هداف البرتغال في مونديال 2006، وتفاوتت إنجازات كل منهم في النسخة الألمانية لكأس العالم، وبعد مضي 8 سنوات، شهدت إقامة 3 بطولات لكأس العالم عاد الخماسي المذكور ولكن بوجوه رسم الزمن ملامحه عليها، ليتحول ميسي من المنطقة الفاصلة بين الطفولة والشباب إلى حيث النضج والشعور بتحمل مسؤولية إسعاد الملايين في الأرجنتين. وانتقل بيرلو من الوجه المتفائل الذي عانق مجد 2006 رفقة «الآزوري» إلى العابس الحزين، وهو ما يتناسب مع الخروج المبكر، في آخر ظهور مونديالي للنجم الذي يستحق لقب «الظاهرة»، أما آرين روبن فقد كان بريئاً يملك مهارات فطرية لا يستطيع توظيفها لخدمة الفريق، وسط اتهامات تلاحقه بـ«الأنانية» المفرطة، ليصبح في «البرازيل 2014» نجماً فوق العادة، يملك أعلى درجات النضج الكروي، ولا ينافسه على في خطف الأضواء سوى ابن السامبا نيمار. أما كريستانو رونالدو فقد أصبح أقل حماساً وأكثر واقعية، فقد بكى في 2006 في لحظات الخروج من المونديال، ولكنه اعترف في 2014 أن البرتغال لم تكن يوماً في قائمة «الأبطال». وفي المقابل ظل هناك ثابت واحد شكلاً وأداءً، إنه إنييستا الذي لم يغيره الزمن، صحيح أن الأسطورة الإسبانية انتهت، ولكن نجومية إنييستا مستمرة، حيث يدرك الملايين من أنصار البارسا وعشاق «لاروخا» أنه لم يبخل بالعطاء، حتى وإن خذله تراجع أداء الفريق الكتالوني، وأفول أسطورة جيل المجد الإسباني.

مسؤولية القائد «ليو»

ظهر الأرجنتيني ليونيل ميسي في مونديال ألمانيا 2006 قبل أن يتجاوز 19 ربيعاً، وسط توقعات «خجولة» بسطوع نجم جديد في سماء الكرة العالمية، فقد كان يخوض موسمه الثاني مع فريق البارسا، وتمكن قبل الدخول في صراع الكبار بالمونديال، أن يشارك الفريق الكتالوني في الفوز بلقب الدوري، وسوبر إسبانيا، ودوري أبطال أوروبا، وشارك في الموسم الذي سبق كأس العالم في 25 مباراة محرزاً 8 أهداف.

كما استبق «ليو» التحدي المونديالي للكبار بحمل لقب كأس العالم للشباب عام 2005، مما مهد له الطريق ليقول كلمته في «ألمانيا 2006»، ولكنه جلس على مقاعد البدلاء في ضربة البداية أمام كوت ديفوار، ثم ظهر في المواجهة الثانية التي خاضها منتخب التانجو أمام صربيا، ليصبح أصغر لاعب يمثل الأرجنتين في كأس العالم، وفي ظهوره الأول بالمونديال صنع هدفاً، وسجل الآخر، لتفوز الأرجنتين بسداسية على صربيا، وواصل منتخب بيكرمان طريقه وصولاً إلى ربع النهائي، ليخرج على يد الألمان في مباراة جلس فيها «ليو» احتياطياً.

في جنوب أفريقيا 2010 تعاظمت الضغوط على ميسي «أفضل لاعب في العالم»، فالمدرب هو الأسطورة مارادونا، والإعلام العالمي يبدأ المقارنات، ويمهد لحصول ميسي على كأس العالم ليهدد عرش «دييجو»، ولكنه خرج باكياً بعد الخسارة أمام ألمانيا برباعية مذلة.

وبالنظر إلى وجه ميسي في مونديال 2014، يتضح أن شعوراً كبيراً بضغوط المسؤولية يسيطر عليه، فهي فرصته الحقيقية لكي يقول للعالم إنه يستحق مكاناً بين الأساطير، ونجح نجم التانجو في إهداء التأهل لمنتخب بلاده بهدف في شباك البوسنة، وآخر في مرمى إيران. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا