• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الإمارات للدراسات» يهدي «الأرشيف الوطني» أحدث إصداراته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

قام وفد من «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» بزيارة لمقر «الأرشيف الوطني» في أبوظبي، التقى خلالها عدداً من المسؤولين في الأرشيف الوطني، وناقش خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، فيما يخدم أهداف التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويحقِّق رؤية القيادة الرشيدة للدولة. تم التركيز في النقاش على القضايا محل الاهتمام المشترك، وكيف يمكن للمركز، من خلال كتبه ودراساته ومؤتمراته وندواته المتخصِّصة، أن يسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة بالدولة. وقام الوفد خلال الزيارة بإهداء «الأرشيف الوطني» نسخاً من أحدث إصداراته العلمية والأكاديمية، بهدف تعظيم قيمة القراءة، وتشجيع اقتناء الكتب، وتعزيز الحركة الثقافية في المجتمع الإماراتي، وذلك تماشياً مع مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص 2016 عاماً للقراءة، وإسهاماً منه في إنجاح هذه المبادرة، وتتضمَّن هذه الإهداءات مجموعة قيِّمة من الكتب والدراسات العلمية المميَّزة، أهمها كتاب «بقوة الاتحاد: صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.. القائد والدولة»، الذي يقدِّم دراسة معمَّقة لمولد دولة الاتحاد، وللدور المحوري لقائدها، المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيَّب الله ثراه- ولإرثه الطيب. وتضمّنت الإهداءات كذلك عدداً من مؤلفات الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، منها كتاب «بصمات خالدة.. شخصيات صنعت التاريخ وأخرى غيَّرت مستقبل أوطانها» باللغتين العربية والإنجليزية، وكتاب «السراب»، الفائز بـ«جائزة الشيخ زايد للكتاب 2016- فرع التنمية وبناء الدولة»، والذي حظي باهتمام محلي وإقليمي وعالمي واسع، وصدرت مؤخراً طبعة جديدة منه باللغة الألمانية، بعد الإقبال الكبير على طبعاته باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والأوردية، ومن المقرَّر أن تصدر طبعات منه بلغات أخرى، مثل الروسية والصينية والإسبانية وغيرها، ولا سيَّما بعد الرواج الكبير الذي حققه الكتاب في المواقع الإلكترونية العالمية المتخصِّصة ببيع الكتب حول العالم، وفي مقدمتها موقع «أمازون»، حيث حصل على المرتبة الأولى ضمن الكتب الأكثر مبيعاً في تصنيف القارئ الإلكتروني، وقد اعتمدته وزارة التربية والتعليم ليكون ضمن المنهج الجديد للدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية، الذي يتم تدريسه لطلاب الصف الثاني عشر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض