• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في جلسة حوارية بـ«أربعاء الفنون»

تجارب وتساؤلات عن حضور وغياب «فن الشارع» في التصميم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

أبدت عميدة كلية الهندسة والتصميم في كلية رود آيلاند للتصميم في الولايات المتحدة، نوعاً من الحسرة لعدم ارتباطها نفسياً بأعمال التصميم التي تنفذها، مقارنة بالمصممين العرب والشرق أوسطيين، الذين يستلهمون تصاميمهم من الشارع أو ما يعرف بـ«البوب».

وتحدثت نانسي سكولوس، مساء أمس الأول، في الجلسة الحوارية التي نظمها «معرض421»، في ميناء زايد بالعاصمة أبوظبي، ضمن برنامج «أربعاء الفنون» في موسمه الثالث، واعتبرت أن جيلها تعرض لغسيل مخ ممنهج فك الارتباط العاطفي مع «فن الشارع». وقالت: «بعد الانتهاء من كل تصميم أغلق عليه الباب ولا أشعر بالارتباط به».

وكانت الجلسة قد بدأت مع تجربة اللبنانية رنا سلام، المصممة الشهيرة، باستخدام رموز الثقافة الشعبية في تصاميمها، إذ شرحت كيف استلهمت أعمالها الأولى بعد انتقالها إلى لندن عام 1989 من بوسترات المليشيات اللبنانية المقاتلة أثناء الحرب الأهلية، والتي اتسمت بالبساطة والسذاجة، وبررت لجوءها إلى هذا الأسلوب بالبحث عن هوية خاصة عبر نفض الغبار عن المهمل: «تجاهل الناس هذا الفن بسبب الشعور بالعار لارتباطه بالحرب، إلا أن تأثيره قوي وجوهري»، حسب قولها.

وفي الاتجاه نفسه، أكد المصمم طارق عتريسي، المقيم في إسبانيا والمتخصص في تصميم الخطوط العربية، ارتباطه بثقافة الشارع على الرغم من دراسته في أوروبا، وقال: «كان المشي في شوارع بيروت وتتبع الكتابات على الشاحنات والجدران والإرشادات العمومية ملهماً لأعمالي، وكان يجمعها الحرف العربي والألوان المميزة، وهذه البصمة التي فقدت مع الحداثة عادت إلى الواجهة من جديد مع وجود غير العرب الذين يحاولون تقليدها».

أما الإيطالي جوفريدو‪ ‬بوتشيتي،‪ ‬الأستاذ ‬المساعد ‬للفنون‪ ‬البصرية ‪ بجامعة‪ ‬نيويورك‪ ‬أبو ‬ظبي، فقد أوضح أنه يتجنب استخدام كلمة «ثقافة» لوجود أولويات واعتبارات كثيرة عند العمل في التصميم، خاصة بعد تحول الجميع إلى مصممين في عصر الميديا، وقال: «أستطيع القول إن التصميم هو خلق تأثير عبر التعبير بشكل فني».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا