• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ظريف: طهران لن تتفق بأي ثمن مع الغرب بشأن «النووي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

أحمد سعيد (طهران)

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الوفد النووي الإيراني لايمكنه تجاوز الخطوط الحمراء للنظام في مباحثاته الجارية مع السداسية الدولية. وقال في تصريحات أثناء جلسة مع جبهة الأصوليين المعتدلة أمس «إن دول 5+1 وبالاستناد إلى اتفاق جنيف سوف لن تصدر عقوبات اقتصادية جديدة علي إيران. وأضاف أن «الدول الكبرى لايمكنها فرض عقوبات جديدة على إيران بعد اتفاق جنيف، وأن إيران كانت عازمة على الوصول إلى اتفاق شامل في غضون 5 أشهر.. لكن السداسية الدولية تمسكت بشروطها السابقة التي تصطدم مع الثوابت الإيرانية». وأشار ظريف إلى وجود مشاكل في موضوع التسوية النهائية لاتفاق جنيف مع السداسية الدولية، لكن يمكن الاتفاق في نهاية المطاف على بعض البنود الأساسية. وشدد على أن بلاده لا يمكنها أن تتفق بأي ثمن مع السداسية الدولية. من جانبها، وصفت المتحدثة باسم الخارجية مرضية أفخم أجواء المباحثات النووية مع الغرب بالإيجابية. وقالت إن البرنامج النووي سيستمر. وهو حتما بحاجة إلى منشآت جديدة وأشارت إلى أن السداسية الدولية تعهدت بعدم إصدار أي إجراءات حظر ضد إيران في الستة أشهر الثانية من المفاوضات.

وأضافت: لكل دولة من الدول الست في المفاوضات النووية أجندتها الخاصة، ولذلك لا نستطيع استباق الأحداث، نحن جادون في المفاوضات النووية مع الاحتفاظ بحقوق إيران. ولفتت إلى أن المفاوضات النووية المقبلة يرجح انعقادها في فيينا، وأن إيران لا تنوي الحصول على السلاح النووي لحرمته استنادا إلى فتوى المرجعية الدينية والقيادة الرشيدة. وعلى صعيد آخر، أشارت أفخم إلى بدء الإجراءات لتطبيع العلاقات بين طهران ولندن وإعادة فتح السفارة البريطانية في طهران. وقالت أفخم بشأن أحدث التطورات في العلاقات الإيرانية البريطانية وموضوع الأضرار التي لحقت بالسفارة البريطانية، إثر اقتحامها من قبل متظاهرين في العام 2009 احتجاجا على دعم بريطانيا للتظاهرات التي اندلعت بعد الانتخابات الرئاسية، لقد تقرر خلال اللقاء الذي جرى بين وزيري الخارجية الإيراني والبريطاني في سبتمبر العام الماضي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك باستئناف العلاقات خطوة فخطوة. وأضافت، أن الإجراءات بدأت منذ ذلك الحين وإثر تعيين القائم بالأعمال للبلدين وإعادة افتتاح السفارة الإيرانية في لندن بهدف تسيير شؤون المواطنين الإيرانيين المقيمين في بريطانيا وبعد ذلك شهدنا قرار المسؤولين البريطانيين إعادة فتح سفارة بلادهم في إيران.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا