• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مقتل أحد منفذي الاعتداء وتوقيف آخر جريح من أصل عربي في ثالث اعتداء إرهابي منذ الجمعة

تفجير انتحاري خلال مداهمة أمنية بفندق غرب بيروت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

أكد مسؤولو الأمن العام اللبناني أن انفجاراً هز أمس فندق «دي روي» بمنطقة الروشة غرب بيروت، نجم عن تفجير شخص مشتبه به، نفسه لدى مداهمة عناصر أمنية غرفته بالفندق الذي يبعد نحو 20 متراً من السفارة السعودية. وفيما أوضح وزير الداخلية والبلديات نهاد مشنوق لدى وصوله إلى موقع الانفجار أن هناك 3 جرحى من الأمن العام إصاباتهم طفيفة والانتحاري وجريحا سعوديا، ذكر مدير العمليات في الصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة لتلفزيون «ال بي سي» أن هناك 7 جرحى مدنيين. من جهتها، قالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية إن تفجير حي الروشة قام به انتحاريان، فجر الأول نفسه وقتل، وتم إلقاء القبض على الثاني، مبينة أن التفجير تمخض عن سقوط 3 جرحى، حالة أحدهم خطرة. وفي وقت لاحق، ذكر مصور لفرانس برس أن قوة من الأمن العام تقوم بمداهمة في منطقة كاراكاس غرب بيروت في فندق للشقق المفروشة. وسمعت أصوات انفجارات ناتجة عن «القاء قنابل ارتجاجية»، بحسب عنصر أمني في المكان.

ولاحقاً، أبلغ مسؤول في الأمن العام أن الانفجار «نتج عن تفجير رجلين نفسيهما لدى مداهمة الأمن العام غرفتهما بفندق دو روي في الروشة». وأشار إلى أنهما اقدما على تفجير مواد متفجرة، مما تسبب بمقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح..وقد تم توقيفه»، بينما كشف المشنوق الذي تفقد مكان الانفجار للصحفيين أن «الانتحاري الذي تم توقيفه سعودي الجنسية». والتفجير الانتحاري أمس الذي أعلن ما يسمى «لواء أحرار السنة» ببعلبك مسؤوليته عنه، هو ثاني اعتداء إرهابي منذ ليل الاثنين الثلاثاء حيث، فجر انتحاري أيضاً سيارته قرب نقطة تفتيش للجيش اللبناني عند مدخل الضاحية الجنوبية معقل «حزب الله» ببيروت فقتل نفسه بالإضافة إلى ضابط أمن، كما يأتي بعد أيام من نجاة مدير جهاز الأمن العام اللبناني بأعجوبة من تفجير انتحاري مماثل بمنطقة البقاع شرق البلاد ناحية الحدود السورية الجمعة الماضي. ووفقاً لتقارير إعلامية محلية أمس، حذرت «كتائب عبد الله عزام» المرتبطة بـ «القاعدة» الإرهابية «حزب الله» بأن معاقله في لبنان لن تكون آمنة مالم يضع نهاية لتدخله في النزاع السوري لصالح نظام الرئيس بشار الأسد. وذكرت مندوبة للوكالة الوطنية للإعلام في قصر العدل أنه تم العثور على حقيبة مفخخة في محيط الفندق، وكلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية خبيراً عسكرياً بتفكيكها. كما كلف كل الأجهزة الأمنية إجراء التحقيقات اللازمة. ويأتي تفجير أمس، بعد ساعات من إعلان الجيش تفكيك خلية إرهابية قال إنها «تخطط لاغتيال ضابط رفيع المستوى في قوات الأمن، وذلك خلال عملية أمنية شمالي البلاد. وأفادت تقارير في بيروت أن الانتحاري يحمل جنسية عربية ويبلغ 20 عاماً. كما أشارت إلى انتحاري آخر حاول تفجير نفسه وتم القاء القبض عليه، وأن حالته الصحية حرجة. وقال مسؤول بالأمن العام «في إطار متابعة معلومات أمنية وصلتنا أخيراً عن وجود مجموعات إرهابية، داهمت قوة من الأمن العام فندقاً في الروشة، وحصل انفجار خلال العملية». وأوضح في وقت لاحق أن «الانفجار نتج عن تفجير رجل نفسه» لدى مداهمة غرفته. وأشار إلى أن العملية التي يقوم بها الأمن العام «مستمرة في الفندق بحثاً عن مشتبه بهم»، من دون إعطاء تفاصيل إضافية. وقال مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الذي وصل إلى المكان للصحفيين إن هناك «3 جرحى من الأمن العام». وشاهد مصور لفرانس برس آثار حريق وتحطيم زجاج وخراب في الطابقين الثالث والرابع من فندق دو روي حيث وقع الانفجار. وهو فندق 4 نجوم.

وقال وزير الداخلية «الأهم في هذه العملية أنها ضربة استباقية للأمن العام. كان سيفجر نفسه في موقع آخر وعنوان آخر». وألقت القوى الأمنية القبض على أكثر من 3 أشخاص من رواد فندق دي روي من جنسيات مختلفة، في حين يتم تداول معلومات بأن القوى الأمنية تداهم شخصاً آخر داخل الفندق. (بيروت - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا