• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كيف نتعامل مع السلوك الفوضوي للتوحديين؟

الإصرار على تعديل السلوك بلغة «الحزم والود»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

تعد مشاكل الإخلال بالنظام أو الفوضى، والصياح والصراخ والبكاء والتلفظ بألفاظ غير مفهومة إذا سئل أداء مهارات بسيطة، أو الحماقة في التصرفات مثل الضحك والقهقهة بدون سبب، والأوضاع الغريبة في الجلوس أو الوقوف، من المظاهر السلوكية الشائعة لدى الأطفال التوحديين بشكل عام، من بين العديد من المشاكل السلوكية الأخرى.

نظرة تحليلية

صلاح السمري، اختصاصي النطق والتخاطب، ومدير مركز ا لاتحاد لذوي الاعاقة في أبوظبي، يوضح كيفية التعامل مع تلك المشكلات، وكيفية استيعابها، وتعديلها وتعويد الطفل على السلوك الإيجابي الجديد. ويقول: «في مشكلة الفوضى والإخلال بالنظام، نجد الطفل يقوم بإلقاء الأشياء».

وبعثرتها، وإذا ما تناولنا ذلك بنظرة تحليلية، سنجد أن هذا السلوك كثيرا ما يعطل سيرة العملية التعليمية وكثيرا ما يثير الفوضى في حياة الأسرة نظرا لإلقائه الكثير من الأشياء داخل المنزل أو الصف الدراسي. هذا السلوك كثيرا ما يلاحظ عندما يطلب منه شيء لا يريد أداءه أو عندما لا يستطيع الحصول على شيء يريده. وأسلوب الإلقاء يعطيه الفرصة في السيطرة على ما يحيط به. فيجب على المعلم ألا يتركه يثير الإزعاج ويعطل الدرس حينما يريد. عليه أن يتعلم أن هذا السلوك ضار به وبالآخرين وأنه قد يؤذى نفسه عند إلقائه الأشياء. فالطفل لم يتعلم كيف يكبح جماع هذا السلوك إلا حينما يدرك تبعاته غير المقبولة.

أوامر لفظية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا