• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لم تعد تعبر عن الواقع المؤلف يفتش عن سلبيات المجتمع ويكتب عن فئة مهمشة

فيصل ندا: الدراما فقدت رسالتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

انتقد المؤلف فيصل ندا فقد الدراما في الآونة الأخيرة رسالتها، بعد أن كانت لها رؤية وهدف، وقال: حالياً تم مسخها، حيث إن المبدع، إذا جاز لنا تسميته هذا الاسم، لا تقع عيناه إلا على الأشياء السلبية والسيئة والساذجة في المجتمع، فأصبحت الدراما لا تجسد الواقع، إنما تعبر عن فئة مهمشة في المجتمع.

وأشار إلى أن من حق الفئة التي تركز الدراما عليها أن يتم تسليط الضوء عليها، فليست كل الدراما هذه الفئة التي تم تقديمها بأسوأ الرذائل، والمؤكد أن العشوائيات خرج منها أطباء وصيادلة ومهندسون ومدرسون، لكن المؤلفين وصموا العشوائيات بالتخلف والإباحية واللصوصية، وفي المقابل لم يعد النجوم ينظرون الى أنفسهم، حيث يريد البطل تقديم دور البلطجي، أو المشاغب، والنجمة تريد تقديم بنت الشوارع وفتاة الليل وغيرها.

شخصية البطل

كما أكد أنه قديماً كان يتم وضع شخصية البطل ليعبر عن قطاع عريض من الشعب، لذلك ولد نجوم كثيرون من أول حسين صدقي، مروراً برشدي أباظة وعماد حمدي وشكري سرحان ومحمود عبدالعزيز واحمد زكي وحسين فهمي وآخرين، وكانت صورة النجم جميلة، وكنا حين نقدم شخصية شريرة يهمس البطل أو البطلة في آذاننا لعمل مبررات قوية لهذا الشر، أما الآن، فإن الشر أصبح «مستباحاً».

وعن تأثير البيئة على المؤلف ومواضيع أعماله، قال: أنا أساساً من الطبقة المتوسطة، لكن منذ صغري لي رؤيتي في الحياة، وأى شخصيات كنت أقابلها تحفر في ذهني، واستخدمها في أعمالي كلها، وأرى أنني لا أكتب، بل أقدم نماذج حقيقية من الحياة ومشاكل واقعية، وإلى الآن أحب الذهاب للمحاكم لمشاهدة الجلسات، وأذكر أنني كتبت مسلسل «دعوني أعيش». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا