• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الاحتلال يعتقل 17 فلسطينياً بينهم نائبان بحملة البحث عن «3 مخطوفين» بالضفة وانفجار غامض يحصد طفلة ببيت لاهيا

غارات جوية إسرائيلية تطال أنحاء واسعة في غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

عبدالرحيم حسين، وكالات (رام الله)

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية بمقاتلات حربية على قطاع غزة في وقت مبكر أمس، قائلاً إنه استهدفت منصات إطلاق صواريخ ومنشأة لتصنيع السلاح.

وما وصفه بـ«موقع للنشاط الإرهابي»، معتبراً ذلك رداً على هجمات صاروخية على الدولة العبرية. كما اعتقل الجيش نفسه ليل الثلاثاء الأربعاء 17 فلسطينياً في إطار الحملة التي يشنها للعثور على 3 فتية إسرائيليين، اختفت أثارهم قبل نحو أسبوعين، بحسب ما أعلنت متحدثة باسم الجيش أمس، مشيرة إلى أن الاعتقالات جرت في أنحاء الضفة الغربية وشملت نائبين في المجلس التشريعي الفلسطيني. وباعتقالات الليلة قبل الماضية، يرتفع إلى نحو 355 معتقلاً فلسطينياً منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية للبحث عن الشبان في الضفة الغربية.

بالتوازي، بدأ الجيش الإسرائيلي أمس، تمريناً في المنطقة المحيطة بقطاع غزة، حيث أفادت الإذاعة الإسرائيلية برصد حركة نشطة لقوات الأمن وسمع دوي انفجارات. في الأثناء، استشهد فلسطيني (22 عاماً) أمس، متأثراً بجروح أصيب بها إثر عيار ناري قبل أسبوع خلال مواجهات مع قوات الاحتلال عند حاجز قلنديا العسكري قرب رام الله، مما عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 7 في الضفة الغربية منذ 12 الشهر الجاري الضفة الغربية. كما توفيت مواطنة فلسطينية مريضة آمنة يوسف حج محمد (62 عاماً) أمس، في قرية بيت دجن شرق نابلس، بعد عرقلة جنود الاحتلال المتواجدين على مدخل القرية سيارة كانت تقلها لأكثر من نصف ساعة.

ووفقاً لوزارة الصحة في حكومة «حماس» السابقة، فقد أصيب عنصران من شرطة الحركة بجروح بسلسلة الغارات الجوية، التي شنتها المقاتلات الحربية الإسرائيلية على عدة أهداف في قطاع غزة. وأعلن أشرف القدرة المتحدث باسم هذه الوزارة «إصابة اثنين من عناصر الشرطة البحرية التابعة (لحماس) بجروح طفيفة بالقصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات» وسط قطاع غزة. وأكد الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة وصول إصابتين من الشرطة البحرية، وقد أصيبا برضوض في مناطق متفرقة من الجسم جراء القصف الإسرائيلي، الذي تعرض له محيط موقع البحرية غرب النصيرات، مشيراً إلى أن حالة المصابين مستقرة ومطمئنة. وذكرت مصادر أمنية أن الطائرات الإسرائيلية قصفت متنزها بالقرب من موقع البحرية غرب النصيرات بثلاثة صواريخ. كما استهدف الطيران مزرعة دواجن في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس دون وقوع إصابات بجانب موقع للمقاومة في المدينة، ترافق مع قصف جوي طال أراضي قرب مركز شرطة المرور في دير البلح وسط القطاع وموقع عبد العزيز الرنتيسي في محيط دوار التوام شمال غرب غزة مما ألحق أضراراً مادية في ممتلكات المواطنين.

من ناحيته، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان أنه تم شن 7 غارات جوية منها 5 على مواقع لإطلاق الصواريخ وموقع «لأنشطة (إرهابية) بحسب قوله، وموقع لانتاج الأسلحة، مشيراً إلى أنه «تم ضرب جميع الأهداف». وفي شمال قطاع غزة، قال شهود عيان إن «طائرات الاحتلال شنت غارتين على موقع تدريب لسرايا القدس (الجناح المسلح للجهاد الإسلامي)، وأخرى على أرض فارغة في المنطقة» ذاتها. كما شنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية أيضاً عدة غارات جوية وسط وجنوب قطاع غزة استهدفت أراضي فارغة وموقع تدريب لإحدى الفصائل المسلحة الفلسطينية، وفقاً لشهود العيان.

واتت الغارات بعيد إعلان متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخين أطلقا من قطاع غزة على جنوب إسرائيل. وأوضحت المتحدثة أن نظام الدفاع المضاد للصواريخ «القبة الحديدي» اعترض الصاروخين، اللذين لم يسفرا عن أضرار. وبحسب إحصاءات الجيش، فإن أكثر من مئتي صاروخ أطلق منذ بداية العام من قطاع غزة على جنوب إسرائيل. وقُتل ستة فلسطينيين حتى الآن منذ بدء العملية العسكرية الاسرائيلية للبحث عن الشبان واحتُجز نحو 355 شخصاً.

وفي تطور آخر بقطاع غزة، توفيت طفلة فلسطينية متأثرة بجروح أصيبت بها مساء أمس الأول، جراء انفجار وقع في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، تسبب أيضاً بإصابة 3 اشخاص آخرين بجروح، وفقا لوزارة الصحة في حكومة «حماس» السابقة.

وقال أشرف القدرة المتحدث باسم الوزارة إن «4 مواطنين أصيبوا بجروح إثر انفجار غامض وقع في بلدة بيت لاهيا.. وبين المصابين طفلان جروحهما حرجة وقد تم نقل الجميع إلى مجمع الشفاء الطبي». وفي وقت لاحق أعلن القدرة «استشهاد الطفلة وجد الدنف (3 سنوات) متأثرة بجروحها في الانفجار». وقال أحد شهود العيان إن الانفجار وقع إثر سقوط صاروخ محلي أطلقه مقاومون على إسرائيل لكنه سقط على منزل في أراضينا. لكن مصدراً أمنياً تابعاً لـ«حماس» فضل عدم الكشف عن هويته، قال إن «التحقيقات جارية للوقوف على أسباب هذا الانفجار».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا