• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اغتيال ضابط استخبارات في صنعاء واعتقال مسؤول أمني في عدن

34 قتيلاً بمعارك الجيش اليمني و«الحوثيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء)

تصاعدت المعارك العنيفة بين الجيش اليمني وجماعة «الحوثيين» في صنعاء وعمران أمس مما أسفر عن سقوط 34 قتيلاً، بينهم خمسة أطفال وامرأتان، وسط فشل إعادة تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تحفظ عليه عسكريون وممثلون عن حزب «التجمع اليمني للإصلاح» في اللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء القتال المستمر منذ أواخر مايو. في وقت اغتيل ضابط في جهاز الاستخبارات اليمنية في هجوم مسلح بالعاصمة.

وأبلغت مصادر عسكرية وقبلية «الاتحاد» أن بين القتلى الـ33 في المعارك العنيفة بين اللواء 310 مدرع المرابط جنوب عمران و«الحوثيين» في عمران، 20 متشددا و13 مدنياً ووسيط قبلي محلي في همدان توفي خلال تلقيه العلاج في الخارج متأثرا بجروح أصيب بها مؤخرا برصاص مسلحين استهدفوا متطوعين كانوا ينتشلون جثثا مرمية على طرقات ومزارع منطقة ضروان. وقال مصدر قبلي في همدان إن المعارك بين الجانبين عادة ما تندلع في الساعات الأولى من الليل وتستمر حتى الصباح، لافتا إلى أن الهدوء الحذر ساد مناطق الصراع لاسيما في همدان، وفي عمران. وأضاف «أن قوات الجيش تمنع المركبات كل ليلة من المرور إلى همدان بسبب احتدام المواجهات خصوصا في ضروان التي تبعد نحو عشرة كيلومترات عن مطار صنعاء».

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر طبي في عمران قوله «إن 13 مدنياً بينهم خمسة أطفال وامرأتان قتلوا في المعارك العنيفة ليل الثلاثاء الأربعاء. وأضافت نقلا عن شهود عيان «إن المواجهات في الجهة الغربية من عمران تركزت في أحياء شبيل وبيت بادي والفقيه» ونسبت إلى مصادر عسكرية «أن اشتباكات عنيفة دارت في جبال الجنات والمحشاش ومنطقة الضبر ما أسفر عن مقتل نحو 22 مسلحا من الحوثيين ورجال القبائل الموالين لحزب التجمع اليمني للإصلاح، فضلا عن مقتل جنديين من اللواء 310». وقال شيخ قبلي من بني صريم للوكالة «إن الحوثيين وصلوا إلى مبنى جامعة عمران في الحي الغربي للمدينة وهم يتقاتلون مع قوات العميد حميد القشيبي (قائد اللواء 310) بمختلف الأسلحة دون توقف وتسببوا بتدمير عشرات المنازل والمحال التجارية».

وفشل الوسطاء المكلفون من اللجنة الرئاسية لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في الوصول إلى عمران أمس لتنفيذ البندين الأول والثاني في اتفاق التهدئة الذي أعلنته وزارة الدفاع الأحد. وقال مصدر أمني لـ«الاتحاد» إن أعضاء اللجنة الميدانية المنبثقة عن اللجنة الرئاسية لم يصلوا صباح الأربعاء إلى المدينة بسبب وجود اعتراضات شديدة على الاتفاق من أطراف لم يسمها، اعتبرته منحازا إلى جماعة الحوثيين».

وتحفظ ثلاثة على الأقل من أعضاء اللجنة الرئاسية وعددهم 11، على بنود الاتفاق الذي نص على إجراء تغييرات عسكرية وأمنية وإدارية تلبي تطلعات أبناء عمران خلال فترة زمنية لا تتجاوز 30 يوما، وهو ما يعني، حسب المعترضين، الرضوخ لمطالب الحوثيين بإقالة قيادات عسكرية وأمنية محسوبة على حزب الإصلاح، وتحديدا قائد اللواء 310 مدرع المقرب جدا من المستشار الرئاسي لشؤون الدفاع والأمن الجنرال علي محسن الأحمر. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا