• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مقتل 3 جنود باشتباكات في بنغازي والنتائج خلال أيام

أقل من ثلث الليبيين يصوتون للبرلمان الجديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

شهدت صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء البرلمان الجديد في ليبيا أمس إقبالاً ضعيفاً، عكسته المخاوف من وقوع أعمال عنف، خصوصاً في طرابلس وبنغازي اللتين تشهدان منذ أكثر من شهر مواجهات شبه يومية بين قوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر وجماعات متطرفة، ما ساهم في تصاعد حالة العنف والفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.

وشارك في التصويت أقل من ثلث الليبيين الذين يبلغ عدد المسجلين منهم نحو 1,5 مليون ناخب، وهو تقريباً نصف عدد الناخبين في انتخابات يوليو 2012، بعد أن شددت اللجنة الانتخابية قواعد التسجيل في القوائم. وقالت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات: «إنه بحلول الساعة 1730 كان أكثر من 400 ألف ناخب أدلوا بأصواتهم فقط». وأوضح مسؤولون آخرون «أن بعض مراكز التصويت الـ1600 ظلت مغلقة لأسباب أمنية في بلدة درنة الشرقية، وفي الكفرة، وفي مدينة سبها».

ويتنافس 1628 مرشحاً في الانتخابات على 200 مقعد في البرلمان الجديد، بينهم 32 للمرأة، لكنه سيعرف باسم مجلس النواب ليحل محل المؤتمر الوطني العام الحالي. وتم تقسيم ليبيا إلى 17 دائرة انتخابية، على أن تصدر النتائج النهائية بعد بضعة أيام. وقال مصدر في المفوضية الوطنية العليا للانتخابات: «بشكل عام نحن متفائلون لكن هناك مخاطر من أن يتم تعطيل الانتخابات أو إرجاؤها في بعض مكاتب الاقتراع لا سيما في بنغازي ودرنة»، وأضاف «أن 10 مراكز اقتراع من أصل 15 لم تفتح في الكفرة لأسباب أمنية، بينما فتح 97 بالمئة من مراكز الاقتراع أبوابه من دون تسجيل أي حادث كبير».

وقال رئيس الوزراء بالنيابة عبد الله الثني: «إن التصويت يجري بشكل عادي». وأضاف «بالنسبة للاقتراع في مدينة درنة ستتخذ إجراءات هذا الأسبوع»، من دون أن يضيف أي تفاصيل. بينما أعلنت وزارة الداخلية اتخاذ كل التدابير الضرورية لضمان أمن العملية الانتخابية، مؤكدة نشر 15 شرطياً في كل من مكاتب التصويت. وظهر رئيس الوزراء السابق علي زيدان بصورة مفاجئة في طرابلس للإدلاء بصوته، وقال لـ«رويترز»: «إنه يأمل أن تحقق الانتخابات أهدافها المرجوة، وأن يبدأ مجلس النواب بداية جديدة أفضل مما سبق». وقالت لطيفة مفتاح التي تراقب الانتخابات، في إطار منظمة غير حكومية: «إن الاقتراع يجري بهدوء بشكل عام»، وأضافت: «لم يسجل أي حادث حتى الآن على الرغم من غياب قوات الأمن في العديد من مراكز الاقتراع».

وفي بنغازي، فتحت بعض مراكز الاقتراع أبوابها بتأخير 15 إلى ثلاثين دقيقة بسبب تأخر وصول قوات الأمن. وقتل 3 جنود على الأقل، وأصيب 7 آخرون بجروح في مواجهات بين الجيش ومجموعة مسلحة جنوب المدينة. وقال إبراهيم الشراع المتحدث باسم أجهزة الأمن: «إن كتيبة راف الله الشحاتي هاجمت قافلة للجيش كانت في طريقها لتأمين مكاتب الاقتراع في منطقة الهواري، ما أدى إلى مواجهات». واكتفت الكتيبة بالقول، على صفحتها على (فيسبوك): «إن قافلة الجيش انسحبت، بعد أن استفزت عناصر من الكتيبة من دون حدوث خسائر بشرية». وقال شهود: «إن قوات سلاح الجو الموالية لحفتر أغارت على مقر كتيبة الشحاتي».

وألقى مجهول عبوة ناسفة بدائية الصنع داخل سياج المركز الانتخابي بمدرسة خولة بنت الأزور بمدينة سرت شمال ليبيا ولاذ بالفرار، وذكرت «بوابة الوسط» في موقعها الإلكتروني «أن العبوة تسببت في حدوث أضرار مادية لحقت بسيارات العاملين بالمركز. وعاينت الجهات الأمنية المكان، وقامت بتشديد الإجراءات الأمنية حول المركز».

إلى ذلك، قال الناطق الرسمي باسم مصرف ليبيا المركزي مصباح العكاري: «إن البنك يقترح إصدار إصدار سندات إسلامية (صكوك) لتمويل الموازنة، وتعويض خسائر إيرادات النفط التي قد تحدث عجزاً قيمته 25 مليار دولار هذا العام». وقال العكاري: «اجتمعنا مع الحكومة، واقترحنا أن يتم تشكيل غرفة طوارئ، لأنه إذا نفذت الميزانية بالكامل فسيكون هناك عجز قدره 30 ملياراً»، وأضاف «اقترحنا على الحكومة أن يتم خلق مصادر تمويل للميزانية كالصكوك الإسلامية حتى يتم استخدام فائض المصارف التجارية لتمويل عجز الميزانية». لافتاً إلى أن احتياطيات النقد الأجنبي انخفضت إلى 109 مليارات دولار في يونيو من 132 ملياراً في أغسطس. (طرابلس - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا