• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«الاتحاد للطيران» تستعرض مواهب الطهاة

«مذاق أبوظبي 2016».. منصات طهي حية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

بأجواء حماسية تحمل متعة المرح والتلذذ بالنكهات، افتتحت مساء أمس الخميس فعاليات مهرجان «مذاق أبوظبي 2016» في مدينة زايد الرياضية. حيث انطلقت الأنشطة الحية على أنغام موسيقا فرقة البوب العالمية «بيورن أجين» التي تزور العاصمة للمرة الأولى في الشرق الأوسط بعد تقديمها نحو 5000 عرض في 71 دولة على مدار 28 عاماً. وتتواصل الأنشطة التفاعلية ل«مذاق أبوظبي» عبر منصات الطهي المفتوح اليوم الجمعة وغداً السبت بمشاركة كبار الطهاة المحليين والضيوف. ويشارك في «مذاق أبوظبي» نخبة من مطاعم العاصمة تستعرض مختارات من الوجبات الخفيفة والأصناف السريعة والشهية، وتمنح الزوار فرصة المشاركة بأفكارهم ومكوناتهم على منصات خاصة منتشرة في موقع المهرجان.

مبادرة «الاتحاد للطيران»

وفي مبادرة هي الأولى من نوعها تنظم «الاتحاد للطيران» بصفتها الشريك الداعم لمسيرة مهرجانات مذاق أبوظبي، مسابقة تنافسية دعت إليها رواد الطهي من حول العالم. مع التأكيد على إطلاق تجربة تناول طعام متفردة لاستعراض أبرز المواهب في مجالها، واختارت الشركة ألمع الطهاة من لندن وتورونتو وبيرث وباريس لاستعراض أفضل الأطباق التي يمكن تقديمها إلى جمهور أبوظبي.

وتحدث لـ«الاتحاد» باتريك بيرس نائب مدير قسم الرعاية في «الاتحاد للطيران»، مشيراً إلى أن فريق الطهي على الطائرة سوف يرحب بالزوار، ويقدم لهم تعليمات عن أفضل العصائر التي يمكن تناولها أثناء وما بعد تناول الطعام. وذكر أنه من المفيد مواصلة البحث عن الضيافة العصرية التي تلبي طموحات مختلف الأذواق والجنسيات. وقال بيرس إن «الاتحاد للطيران» ارتأت من خلال «مذاق أبوظبي» أن تضيء على تبادل الخبرات فيما بين نجوم الطهي العالميين بما يخدم قطاع المأكولات والمشروبات على أرض العاصمة، حيث يتنافس 10 من مشاهير الطهي لإيجاز فلسفة الطعام الخاصة بـ«الاتحاد للطيران»، والتي تهدف إلى تقديم تجارب مميزة في فن الطهي تغطي كافة مراحل رحلة الضيف سواء على الأرض أو في الأجواء، بالاعتماد على تقنيات مبتكرة.

مشهد ترفيهي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا