• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تحليل

انتصار الجمهوريين استخفاف بحصيلة أوباما الاقتصادية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

واشنطن (أ ف ب)

حقق دونالد ترامب، ومن ورائه الحزب الجمهوري، الفوز في الانتخابات الرئاسية الأميركية عبر رسم صورة قاتمة للاقتصاد الأميركي واستغلال مخاوف الطبقة الوسطى رغم الحصيلة الجيدة التي حققها باراك أوباما.

فمع تدني معدل البطالة إلى 4,9 في المئة وبعد فترة توسع اقتصادي مديدة، تبدو اليوم الأزمة المالية التي تسببت بحالة انكماش في البلاد في 2009 بعيدة جداً.

وفي 2015، ارتفع متوسط دخل الأسر الأميركية بأكثر من 5 في المئة خلال سنة واحدة مسجلًا زيادة سنوية لا سابق لها في تاريخ البلاد.

وكثير من الرؤساء السابقين كانوا سيأملون بتحقيق مثل هذه الحصيلة، لكن هذه الأرقام تخبىء حقيقة محرجة استغلها ترامب خلال حملته الانتخابية مراراً وتكراراً. وقال خلال أحد النقاشات «بلدنا يتجه نحو الركود، خسرنا الكثير من الوظائف، خسرنا حيويتنا».

وفي الواقع، ازدادت الفروقات الاجتماعية في الولايات المتحدة ولا تزال الأجور متدنية فيما لا يجد كثيرون أعمالا تلبي طموحاتهم أو يضطرون للعمل بدوام جزئي، وهناك مناطق بأكملها لا تزال تعاني من إزالة المصانع واضمحلال التصنيع. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا