• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تشيني: أوباما يسير باتجاه خاطئ إزاء العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

اتهم نائب الرئيس الاميركي السابق ديك تشيني مهندس اجتياح العراق في 2003 أمس، حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما بـ»السير في اتجاه خاطئ» بشأن استراتيجيته في العراق التي تفتح الباب للمقاتلين المسلحين، والتي «تناقض رواية انتهاء مشاكل الإرهاب بالقضاء على أسامة بن لادن»، منتقدا قرار أوباما بالانسحاب من العراق.

وقال في حديث لشبكة «بي بي إس»، مشيرا إلى مقال كتبه مع ابنته ليز تشيني ونشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، «لا نقصد أن نقلل من احترامنا للرئيس أوباما، لكنني وابنتي التي شاركتني في إعداد المقال، نشعر فعلا أننا نسير في الاتجاه الخاطئ». وأضاف أن «هذه الإدارة تسير في الاتجاه المعاكس تماما لما يجب».

وأوضح أنه يعتقد بأن أوباما لم يشأ أبدا ترك جنود في العراق، وأن قراره بالانسحاب أدى للاضطرابات الحالية.

وتابع أن «الرئيس لم يرغب، ولا أصدق ذلك، في ترك أي قوة في العراق، لا أعتقد أن ذلك ينسجم مع حملته الانتخابية ضد قواتنا في العراق وتعهده بإعادتهم كلهم».

ودافع عن خيارات إدارة الرئيس السابق جورج بوش التي كان جزءا منها، مشددا على أنها قامت بالعمل الصحيح في 2003.

وبشأن الأخطاء التي ارتكبت، قال «لم تكن حربا معصومة عن الخطأ، لكنني لم أشهد أي حرب لم ترتكب فيها أخطاء حتى الآن». وأضاف أن تقارير الاستخبارات حول أسلحة الدمار الشامل كانت واضحة آنذاك، وأن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية حينذاك «جورج تينيت قال الأمر محسوم».

وبشأن ما إذا كان تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام سببه فشل في الاستخبارات الاميركية، قال تشيني «لا أفترض تلقائيا أن رجالنا فاتهم ذلك». وأضاف «أعتقد أن ما حدث يناقض رواية أن مشاكل الإرهاب انتهت، عند القضاء على بن لادن». (واشنطن - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا