• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

وصول 90 عسكرياً أميركياً إلى بغداد وكيري في السعودية غداً لبحث التطورات

الاستخبارات الأميركية: «داعش» قادر على الاحتفاظ بالمدن العراقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

قال مسؤول في الاستخبارات الأميركية أمس إن المتشددين السنة قادرون على الاحتفاظ بالمناطق الشاسعة التي سيطروا عليها في شمال العراق وغربه ما لم تشن الحكومة في بغداد هجوما مضادا كبيرا. في حين بدأت الدفعة الأولى من المستشارين العسكريين الأميركيين عملها في العراق لمساعدة القوات الحكومية في وقف زحف «الدولة الإسلامية للعراق والشام» المعروفة باسم «داعش» على المدن العراقية، والذين هددوا على موقع إلكتروني بمهاجمة الأميركيين في حال توجيه ضربات جوية أميركية إليهم، وسط تطلع بغداد إلى تدخل أميركي حقيقي يؤدي إلى «مساعدة حقيقية» للعراق. وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه سيزور السعودية غدا الجمعة لإجراء محادثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز حول الأزمة في العراق.

وقال المسؤول الاستخباري الأميركي الذي طلب عدم نشر اسمه إن تنظيم «داعش» الذي سيطر على مدينة الموصل في الشمال في 10 يونيو ويتقدم منذ ذلك الحين دون أي مقاومة تذكر نحو بغداد، هو في أقوى حالاته «منذ سنوات».وأضاف أن التنظيم يخاطر بفقد السيطرة إذا ما توسع بسرعة كبيرة.

وتابع المسؤول أن التنظيم لا تعوزه الأموال والسلاح بعد أن سيطر على معدات عسكرية في سوريا والعراق وجمع أموالا من خلال عمليات خطف وسرقة وتهريب وابتزاز، بما في ذلك فرض «ضريبة على الطرق» في الموصل. ولكن المسؤول شكك رغم ذلك في صحة تقارير إعلامية تفيد أن إيرادات التنظيم ارتفعت إلى مئات الملايين من الدولارات، وأشار إلى أن غنائمه في الموصل لم تتجاوز «ملايين »الدولارات.

وذكر المسؤول أن التنظيم عزز قدرته على السيطرة على الأراضي والاحتفاظ بها بتكوين تحالفات مع عشائر وشخصيات دينية سنية في المنطقة، وتجنيد السكان المحليين في صفوفه. ولكن بعض التحالفات المحلية تظل هشة. وتسببت سياسات التنظيم في سوريا وممارسته العنف العشوائي في رد فعل عنيف هناك وإدانة من تبقى من القيادة المركزية لـ«القاعدة» التي تبرأت منه، وتبنت جبهة النصرة الذراع الرسمية لها في سوريا.

وتقدر وكالات الاستخبارات الأميركية أن تنظيم «القاعدة» دفع بأكثر من عشرة آلاف مقاتل، وأن ما بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف يقاتلون في العراق، والباقي في سوريا. ويقول مسؤولون إن من الصعب تقدير عدد الأجانب بين مقاتلي التنظيم في العراق حاليا.

وفي السياق أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس أنه سيزور السعودية غدا الجمعة لإجراء محادثات مع العاهل السعودي حول الأزمة في العراق. وعلى هامش محادثات الحلف الأطلسي في بروكسل، أعلن كيري عن إضافة السعودية إلى جولته الحالية السريعة في المنطقة، وقال إنه سيؤكد على «الضرورة الملحة» لمعالجة النزاع في العراق ويطلع المسؤولين السعوديين على نتائج زيارته إلى بغداد وأربيل هذا الأسبوع. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا