• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غارات جوية واسعة واستمرار القصف بالبراميل المتفجرة واغتيال مختار منطقة بريف دمشق

مقتل 62 مدنياً سورياً معظمهم بمجزرتين في الرقة وحلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

سقط 62 قتيلاً مدنياً على الأقل بنيران القوات النظامية السورية أمس، بينهم 42 ضحية قضوا بمجزرتين نجمتا عن قصف جوي شنه الطيران الحربي على مدينة الرقة ودوار الحلوانية في حي طريق الباب بحلب ، في حين حصد قصف جوي مماثل 7 قتلى والعدد من الجرحى في مدينة عربين بريف دمشق، تزامناً مع استمرار القصف على المليحة والزبداني ونوى بدرعا وريف إدلب المضطرب. وأكدت لجان التنسيق المحلية مصرع 30 مدنياً على الأقل وسقوط عشرات الجرحى جراء غارات جوية استهدفت مدينة الرقة كبرى مدن المحافظة التي تحمل الاسم نفسه والخاضعة لسيطرة مقاتلي ما يعرف بـ«الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروفة اختصاراً بـ«داعش»، بينما تحدث ناشطون عن سقوط عدد من المصابين إثر قصف بقذائف الهاون استهدف المدينة نفسها. وفي وقت سابق، أفاد المرصد السوري الحقوقي بوقوع مجزرة إثر قصف الطيران الحربي مناطق في مدينة الرقة شمال البلاد، مبيناً أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع كون عشرات الجرحى بحال الخطر. وبحسب المرصد، فإن الغارات الجوية ترافقت مع فتح قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في مدينة الرقة.

في حلب، أكدت التنسيقيات المحلية مقتل 12 مدنياً وسقوط العديد من الجرحى بمجزرة نجمت عن قصف شنه الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة على دوار الحلوانية في حي طريق الباب بحلب، في حين قال «مركز حلب الإعلامي» التابع للمعارضة إن القصف بـ«براميل الموت المتفجرة» على المنطقة أسفر عن مقتل 10 أشخاص والعديد من الجرحى. كما تعرض حي قاضي عسكر الحلبي لقصف مماثل بالبراميل المتفجرة شنه الطيران المروحي. وسقط شهيد والعديد من الجرحى بغارة جوية أخرى استهدفت مدينة مارع بريف حلب، تزامناً مع استشهاد طفلة تدعى حياة مصطفى مصيني جراء القصف بالبراميل المتفجرة على مدينة تل رفعت في ريف حلب. وطال القصف الجوي بالبراميل المتفجرة أيضاً، أحياء أقيول والمرجة والأشرفية والعديد من المناطق في المدينة التي كانت تعتبر العاصمة الاقتصادية للبلاد قبل اندلاع النزاع الذي ألحق بها دماراً هائلاً.

على صعيد جبهة دمشق وريفها، أعلن مجلس قيادة الثورة أن قصفاً جوياً شنته مقاتلات على مدينة عربين أسفر عن سقوط 7 قتلى والعديد من الجرحى، في حين أعلنت التنسيقيات المحلية استشهاد كل من محمد طاهر صفصف ومحمد حسن البزرة و5 آخرين مجهولي الهوية جراء الغارة الجوية على عربين المضطربة. بالتوازي، أفاد ناشطون بسقوط قتيل واحد على الأقل وإصابة 5 آخرين إثر سقوط قذيفة هاون على منطقة المجتهد وسط العاصمة دمشق، بينما أعلنت التنسيقيات مصرع طفل بالقذيفة الهاون قرب مستشفى المجتهد. وبدورها، قالت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» إن طفلاً لقي حتفه وأصيب 6 آخرون بقصف بقذيفة هاون على حارة التيامنة بمنطقة المجتهد وسط دمشق. وأوضحت الوكالة نفسها بالقول «استشهد طفل وأصيب 6 آخرون بينهم طفلة جراء اعتداء (إرهابي) بقذيفة هاون أطلقها (إرهابيون) على حارة التيامنة بمنطقة المجتهد» وسط دمشق. وبحسب الوكالة الحكومية نفسها، فإن «مجموعة مسلحة اغتالت مختار بلدة جمرايا بريف دمشق إبراهيم كريكر بإطلاق النار عليه أثناء أدائه عمله ما أدى إلى مقتله على الفور. ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة الشرطة قوله إن «إرهابيين» اقتحموا مكتب المختار كريكر في بلدة الهامة وأطلقوا النار عليه مما أدى إلى مصرعه على الفور».

في الأثناء، استمر القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون والدبابات على المنازل السكنية بمدينة المليحة المضطربة بالغوطة الشرقية، بالتزامن مع اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط المنطقة. وسقط قتيل في الزبداني بالريف العاصمي جراء القصف على المدينة، بينما تجددت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام على أوتستراد السلام وأطراف مخيم خان الشيح بالتزامن مع قصف بالمدفعية على تلك المناطق بريف دمشق. كما شن الطيران الحربي 3 غارات جوية مستهدفاً قرية عين الفيجة بريف دمشق، بالتزامن مع قصف مدفعي طال الأحياء السكنية في بلدة مرج السلطان حاصداً 7 قتلى بينهم 4 أطفال. ووسط دمشق، وقع العديد من الجرحى جراء سقوط 3 قذائف هاون على حي باب شرقي، بينما هزت قذيفتا هاون منطقة القيمرية في دمشق القديمة.وفيما تجددت غارات الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة على مدينة نوى بريف درعا، شنت مقاتلات غارتين جويتين على أطراف المطار العسكري في مدينة أبو الظهور بريف إدلب. وتسببت غارة جوية بمقتل مدني في قرية زردنا بالريف الإدلبي نفسه، تزامناً اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش الحر وقوات النظام شرقي جبل الأربعين بمنطقة أريحا. وأكدت التنسيقيات المحلية وفاة ناشط يدعى سمير عمر فتوح تحت التعذيب في سجون النظام بمدينة أحسم في ريف إدلب. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا