• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

«سوناطراك» تقرر توريد خمس شحنات غاز طبيعي مسال إلى مصر قبل نهاية العام

السيسي يؤكد التنسيق مع الجزائر لمكافحة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس تنسيق المواقف بين بلاده والجزائر لمكافحة ظاهرة الإرهاب، وقال في تصريحات خلال أولى جولاته في الخارج، حيث التقى نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة: «كان لابد أن آتي إلى الجزائر لأن هناك قضايا كثيرة نحتاج لتفاهم حقيقي حولها.. هناك الإرهاب.. نحتاج إلى تنسيق مواقفنا حول مشكلة الإرهاب»، وأضاف: «إن زيارته تهدف إلى إطلاق تفاهم حقيقي ورؤية موحدة للمصالح المشتركة»، لافتاً إلى العلاقات والموضوعات الاستراتيجية بين البلدين في مقدمتها الوضع في ليبيا.

وقال سفير مصر بالجزائر عز الدين فهمي: «إن السيسي بحث مع بوتفليقة، إعادة تنشيط التعاون التجاري بين البلدين، خاصة في مجال تزويد مصر بالغاز الطبيعي وبسعر منخفض، مؤكداً أن وفداً من شركة (سوناطراك) الجزائرية سيصل في القريب العاجل للقاهرة، لبحث هذه المسألة». فيما قال مصدر بالشركة الجزائرية المملوكة للدولة: «إن الجزائر وافقت على توريد خمس شحنات غاز طبيعي مسال لمصر، حجم كل منها 145 ألف متر مكعب قبل نهاية العام»، وأضاف: «إنه لم يتم الاتفاق حتى الآن على السعر لكن الاتفاق شبه مكتمل».

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير إيهاب بدوي: «إن السيسي حرص خلال المباحثات مع بوتفليقة على تهنئته بالفوز بالانتخابات الرئاسية»، كما أثنى على الدور والمسيرة الوطنية التي قدمها للجزائر وشعبها، وأعرب عن تقديره للجهود والمساندة الجزائرية لعودة مصر للمشاركة في أنشطة الاتحاد الأفريقي. وأضاف: «إن المباحثات تطرقت إلى مختلف جوانب العلاقات الثنائية، حيث تضمنت بحث عدد من الملفات الاستراتيجية، فضلاً عن استعراض العلاقات السياسية والاقتصادية بهدف تعزيزها وتنميتها، وذلك في ضوء العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بين البلدين والشعبين».

وأشار إلى أن السيسي الذي كان استقبله في المطار رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء عبد المالك سلال وأعضاء في الحكومة، عبر عن تطلع مصر للمساهمة من خلال شركاتها المختلفة والقطاع الخاص في الخطة التنموية الخمسية الطموحة للجزائر، ووجود رغبة مصرية حقيقية في أن تعود الاستثمارات المصرية في الجزائر لسابق عهدها كأكبر استثمار خارجي لمصر على مستوى العالم. بينما أعرب بوتفليقة عن ترحيبه بالسيسي، معبراً عن حرصه على تعزيز وتدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين والارتقاء بها من خلال علاقات استراتيجية إلى آفاق أرحب. وقال بدوي: «إن اللقاء تطرق إلى عدد من القضايا الإقليمية، حيث تم استعراض تطورات القضية الفلسطينية، فضلاً عن الأوضاع في ليبيا وسوريا والعراق، كما تم أيضاً استعراض عدد من القضايا الأفريقية ذات الاهتمام المشترك، حيث اتفق الجانبان على تعزيز التنسيق والتشاور ارتباطا بالشأن الأفريقي وبما يحقق المصالح المشتركة للبلدين». وبث التلفزيون الجزائري مقاطع من الحوار الذي دار بين السيسي وبوتفليقة.

وسأل الرئيس الجزائري ضيفه «كيف حال مصر» فرد «بخير». وتحادث الرجلان أيضا عن كرة القدم، ومشاركة الجزائر في كأس العالم في البرازيل. وأبلغ بوتفليقة نظيره المصري أنه تلقى مكالمة هاتفية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية يهنئه بفوز المنتخب الجزائري على نظيره الكوري الجنوبي، وقال «الملك عبد الله كلمني في التلفون، وكان مبسوطاً».

وغادر السيسي لاحقاً الجزائر إلى مالابو عاصمة غينيا الاستوائية لرئاسة وفد مصر في أعمال الدورة العادية الثالثة والعشرين لقمة الاتحاد الأفريقي اليوم الخميس. وعلم «اليوم السابع» أن السيسي سيعقد لقاءً ثنائيًا مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم على هامش القمة الأفريقية. في وقت أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري على دعم مصر لأهداف البرنامج ووضع إمكاناتها كافة، من مراكز البحوث والتدريب الزراعية للتعاون مع وكالة النيباد ومفوضية الاتحاد الأفريقي والمنظمات.

وقال السفير أمجد عبد الغفار نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية: «إن السيسي يعتبر أن الزراعة والثروة السمكية من أهم قطاعات التنمية في إفريقيا لزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية لتوفير الأمن الغذائي، وزيادة صادرات الدول الإفريقية».

(الجزائر، القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا