• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

السلطات تعتقل 48 مشتبهاً بالإرهاب

تركيا : انفجار يهز مقر حاكم إقليم وسقوط مصابين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

أنقرة (وكالات)

أعلن مكتب حاكم إقليم ماردين بجنوب شرق تركيا في بيان أمس أن قنبلة انفجرت خارج المقر، مما أسفر عن إصابته واثنين آخرين بجروح. وأصيب الحاكم محمد فاتح صافي ترك بحروق من الدرجة الثانية. وكان قد أسند إليه بجانب عمله منصب رئيس البلدية في يوليو، في إطار سلسلة من الحركات لإحلال مسؤولين من حزب الأقاليم الديمقراطية الشقيق لحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم لكن حزب العمال الكردستاني عادة ما يشن هجمات تفجيرية وصاروخية في جنوب شرق تركيا، حيث اشتد العنف بعد انهيار اتفاق لوقف إطلاق النار في يوليو من العام الماضي. وأعلنت وزارة الداخلية في بيان أمس أن 201 من مسلحي حزب العمال الكردستاني قتلوا وأصيب أو اعتقل 300 آخرين خلال نحو 8000 عملية برية وجوية منذ شهر سبتمبر. وأضاف البيان أن نحو 1800 آخرين اعتقلوا لتقديمهم المساعدة إلى عناصر حزب العمال الكردستاني.

من جانب آخر، أفادت تقارير إخبارية تركية أمس بأن قوات الأمن ألقت القبض على 48 مشتبهاً بالإرهاب. وذكرت وكالة «الأناضول» التركية للأنباء أن قوات الأمن ألقت القبض على 19 شخصاً يشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش» بمحافظتي أضنة (جنوب) وإزمير (غرب)، إلى جانب القبض على 29 آخرين من منظمة «حزب العمال الكردستاني»، التي تصنفها تركيا على أنها إرهابية، بمحافظة وان جنوب شرقي البلاد. وقالت مصادر أمنية للوكالة: إن فرقا أمنية ألقت القبض في أضنة على 14 شخصاً، وفي إزمير على خمسة بشبهة الانتماء لتنظيم داعش الإرهابي. وفي وان، ألقت القبض على 29 شخصاً، بينهم سكرتير بلدية المدينة بتهمة الانتماء لحزب العمال الكردستاني، «بعد معلومات استخباراتية تفيد ابتزازهم عاملين في مبنى البلدية بهدف جمع أموال لصالح المنظمة».

أردوغان يشيد بأتاتورك ويدعو لمراجعة التاريخ الوطني

إسطنبول (أ ف ب)

أحيا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس ذكرى رحيل مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، لكنه شدد على أن الجذور التاريخية للبلاد أقدم من إعلان الجمهورية في 1923. وقال أردوغان «نتصدى للذين يحاولون تحديد تاريخ دولتنا وأمتنا بـ 90 عاماً. يجب أن نتخذ كل أنواع التدابير، بما فيها إعادة النظر في الكتب المدرسية ابتداءً من المدرسة الابتدائية».

وأعرب أردوغان الذي دائماً ما يذكر بالامبراطورية العثمانية منذ وصوله إلى الحكم، عن أسفه لأن المساحة الحالية للأراضي التركية لا تعكس كما قال النفوذ الإقليمي لأنقرة. وأضاف «لا يمكننا أن نسجن في 780 ألف كلم مربع. حدودنا الطبيعية شيء وحدودنا العاطفية شيء آخر تماما»، معدداً الأراضي التي كانت تنتمي إلى الامبراطورية العثمانية.

وأعلن أردوغان في خطاب ألقاه في أنقره في الذكرى الثامنة والسبعين لوفاة مصطفى كمال أتاتورك، رمز تركيا الحديثة، أن «إخواننا في القرم والقوقاز وحلب والموصل.. يمكن أن يكونوا خارج حدودنا الطبيعية، لكنهم ضمن حدودنا العاطفية». وفي الساعة 9،5 (6،5 ت غ) بالضبط، لحظة وفاة أتاتورك في 10 نوفمبر 1938، وقف ملايين الأتراك دقيقتي صمت، تكريمًا لمؤسس الجمهورية التركية، فيما أطلقت صافرات الإنذار في كل أنحاء البلاد. وزار الملايين ضريح أتاتورك في أنقرة وقصر دولمابهجت في إسطنبول الذي توفي فيه أول رئيس لتركيا الحديثة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا