• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ضبط 5 أوكار للإرهابيين وأسلحة وذخيرة

مصر.. استنفار أمني لمواجهة دعوات «الإخوان» الإرهابية للتظاهر اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

القاهرة (وكالات)

أعلنت أجهزة الأمن المصرية حالة الطوارئ لمواجهة دعوات جماعة الإخوان الإرهابية للتظاهر اليوم. وقال مصدر أمني لـ«العربية.نت» إن وزارة الداخلية رفعت حالة التأهب القصوى وألغت إجازات الضباط والمجندين، حيث تقرر تكثيف التواجد الأمني في كافة الميادين والشوارع بالمحافظات لمواجهة أي حالات للخروج على القانون وإثارة الشغب والتخريب ومنع أي تهديدات، وزيادة تأمين المنشآت الحيوية والهامة. وأضاف أن اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، كلف مساعديه ومديري الأمن في المحافظات بمواجهة أي عناصر تحاول القيام بأعمال تخريب وفوضى بحسم، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في رصد وتتبع أي تحركات غير طبيعية، والكشف عن المتفجرات والعبوات الناسفة والقنابل البدائية، مع نشر وحدات التدخل السريع وعناصر الشرطة السرية في الميادين والشوارع، وتوسيع دائرة الاشتباه وزيادة الارتكازات الأمنية على حدود المحافظات، وزيادة اليقظة والحذر والتأهب لدى القوات والحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والقوة في الأداء والحزم. وذكر أن الوزارة اعتمدت خطة أمنية لتنفيذها اليوم تعتمد على تكثيف التواجد الأمني ونشر الخدمات أمام أقسام الشرطة والمنشآت الحيوية ونشر قوات التدخل السريع في كافة الميادين التي قد يلجأ إليها عناصر الإخوان للاحتشاد والتظاهر مثل ميادين «النهضة» و«هشام بركات» (رابعة سابقا) والمطرية والتحرير وتعزيز الخدمات الأمنية على المحافظات الحدودية، تحسباً لتسلل أية عناصر خطرة وتكثيف الحراسة على السجون.

من جانب آخر، طالبت وزارة الداخلية المواطنين بسرعة الإبلاغ عن أي عناصر يشتبه فيها ويتخذون من بعض الشقق مأوى لهم وللإعداد والتجهيز لعملياتهم الإرهابية، لما يمُثله ذلك من خطورة على قاطنيها، مهددة بتعرض مالكيها للمساءلة القانونية. وحذرت الوزارة من تواجد هذه العناصر بالشقق المفروشة لاسيما مع وقوع تفجيرات سابقة بعدة عقارات استخدمها الإرهابيون مقراً لتجهيز عبواتهم المتفجرة، وأسفرت عن وقوع بعض الخسائر المادية والبشرية للأبرياء.

من جهة أخرى، تمكنت قوات الشرطة المصرية من ضبط 5 أوكار يستخدمها الأرهابيون في تصنيع المتفجرات بالعاصمة القاهرة وعدد من المحافظات. وقال مسؤول الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية إنه تم العثور على 6 دوائر كهربائية معُدة للتفجير عن بُعد باستخدام ريموت كنترول كان من المزمع زرعها على الأكمنة الشرطية مساء أمس الخميس ، 3 بطاريات موتوسيكل ، 3 جراكن لمادة هيدروجين بروكسيد « تستخدم فى تصنيع المتفجرات» ، عدد 2 بندقية آلية ، 5 خزينة خاصة بها ، 1 طبنجة ماركة بريتا عيار 9 مم ، كمية كبيرة من الذخيرة مختلفة الأعيرة. وأشار الى ان ذلك جاء بعد ان أكدت «معلومات قطاع الأمن الوطني استمرار الكوادر الإرهابية بمختلف تصنيفاتها التنظيمية وأبرزها تنظيم أجناد مصر وبالتنسيق مع جماعة الإخوان الإرهابية على نهجهم العدائي وقيامهم حالياً برصد العديد من الأهداف الحيوية بالبلاد والإعداد لاستهدافها خلال المرحلة الأخيرة بالتزامن مع الدعوات الإثارية للتظاهر اليوم الجمعة والهادفة لمحاولة نشر الفوضى وتكدير السلم والأمن الاجتماعي وعرقلة مسيرة التنمية الاقتصادية».

وأوضح المسؤول الأمني انه تم أيضا «ضبط كمية من المواد المستخدمة في تصنيع العبوات المتفجرة أبرزها (أجولة من مادة اليوريا ونترات النشادر والكبريت الزراعي) كمية كبيرة من الذخيرة مختلفة الأعيرة) ومخزن تابع لقيادات الحراك المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية بزاوية الكرادسة مركز الفيوم ، جنوب غرب القاهرة ، وعُثر به على (عدد 1 بندقية آلية ، 19 خزنة خاصة بها ، 2 كاتم صوت سلاح آلي، 12 عبوة تفجيرية مزودة بدوائر كهربائية ، كمية كبيرة من المواد الكيميائية والأدوات المستخدمة في تصنيع العبوات المتفجرة ، كمية من مادة تي ان تي شديدة الانفجار ، عدد من العبوات المتفجرة جاهزة للاستخدام ، وكمية كبيرة من الذخيرة).

واوضح ان جهود قوات الأمن اسفرت ايضا عن «ضبط معمل تابع لذات الجماعة الإرهابية لتصنيع المتفجرات بالمنطقة الجبلية بقرية الشراونة مركز أدفو محافظة أسوان وعُثر به على (كمية من مادة rdx «شديدة الإنفجار « ، عدد من الجراكن تحوي حامضى الكبريتيك والنيتريك ، أجولة بها كمية كبيرة من مادتي النترات وهكسامين الصوديوم ، معمل متكامل لتصنيع المتفجرات). وقال المسؤول ان تلك الضربات الاستباقية اسهمت في إجهاض وإفشال تحركات وأنشطة البؤر المشار إليها والتي كانت تهدف لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية التي تتسم بالعنف والدموية للنيل من الاستقرار الأمني بالبلاد وتعريض حياة المواطنين الأبرياء للخطر والتأثير سلباً على مسيرة التنمية ومقدرات الوطن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا