• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

إعلامي ومخرج سينمائي يبحث عن التميز

عمر بطي يحلم بسينما إماراتية منافسة لمصر ولبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 يناير 2013

شاب إعلامي طموح، يمتلك مواهب فنية عدة، وهو يعمل بجد واهتمام لكي يصنع بصمة في صناعة الفيلم الطويل، بعد أن اشترك في أول مسابقة سنوية للفيلم القصير ضمن استوديو الفيلم العربي من قبل شركة “إيمج نيشن” وشركة twofour54 أبوظبي، وأكد حضوره الإبداعي في فيلمه الثاني “أبيض أسود”. إنه الإعلامي الإماراتي والمخرج السينمائي عمر بطي الذي يواصل جهده واستعداده لإنجاز فيلم روائي طويل، وهو يرى أن الإمارات جديرة بأن تولي اهتماماً كبيراً بالفن السينمائي، وخاصة أن مواقع التصوير فيها لا تقل غنى وتنوعاً وجمالاً عن أي قطر آخر، كما أن له البرامج المتميزة على شاشة “قناة دبي ون”.

فاطمة عطفة (أبوظبي) - مهرجان أبوظبي السينمائي الأخير، كان فرصة ثقافية جيدة لمثله من الشباب، ويحدثنا عمر عن ذلك قائلا: “الجيد في المهرجان أني استطعت أن أتواصل مع شركة فاونديشن القطرية، كما كنت على تواصل مع المخرج الإماراتي على مصطفى وهو مخرج فيلم “دار الحي” على أساس ربما تنتج لنا فيلما روائيا طويلا، فتواصلت معها من أجل تحقيق هذا الفيلم، وهذا هدفي حاليا. أيضا أنا على تواصل مع شركة إيمج نيشن التي دعمت الفيلم الذي اشتركت به للمرة الأولى في المهرجان، وربما نتفق على فيلم روائي طويل، ومنذ فترة ونحن نتشاور لنتفق على الموضوع.

وأتمنى في هذا العام أن أكون من ضمن المخرجين السينمائيين الذين يشتركون مع هذه الشركة في فيلم روائي طويل. بالنسبة للمهرجانات، هذا شيء جيد ويحقق الشهرة، وأيضا يساعد على التواصل مع المعنيين بالميزانيات وشركات الإنتاج، لكن في النهاية الهدف هو إنتاج فيلم، ليس للعرض في المهرجانات فقط، بل يتم عرضه في السينما أيضا”.

سينما إماراتية

وحول العقبات التي تواجه الفيلم الروائي الطويل في الإمارات، وهل هي متعلقة بالنص، أو الإخراج، أو التمويل أو الحاجة إلى مزيد من الحرية، يطرح عمر رأيه قائلاً: “بالنسبة للعقبات، نقول إن الصعوبة الأساسية أولا عدم وجود سينما إماراتية منافسة مثل السينما المصرية أو اللبنانية الموجودة منذ زمن. فهذه الصناعة نفتقدها في الإمارات، ويجب أن نرتقي بها ليذهب الجمهور للسينما ليرى فيلما إماراتيا، بالإضافة لبقية الأفلام المعروضة كأفلام هوليوود وغيرها، فهذه الفكرة غير موجودة وهذا شيء يجب أن نطوره على أساس أن الشعب الإماراتي وغيره يعتاد على فكرة السينما الإماراتية، وهذا شيء لابد أن يكون موجودا. النقطة الثانية هي الميزانية نفسها والحصول على ربح للأفلام المحلية. نحن في البداية يجب أن نركز على دعم الثقافة من أجل الثقافة، وليس من أجل الربح، لأن هذا يأتي بعد أن نطور ثقافتنا ونعتاد على السينما الإماراتية، بعد ذلك نفكر في الأرباح. هذا طبعا يأخذ وقتا، ونحن رأينا دعما كبيرا من حكومة الإمارات وحكومة أبوظبي بالذات ومن شركة إيمج نيشن، وهم يصرفون على الأفلام المحلية، ليس بهدف الربح المالي، لكن من باب خدمة الثقافة وتطور الخبرة في هذا الفن. هم ناجحون كشركة ويعملون على دعم الأفلام المحلية على أساس أن يطوروا الثقافة السينمائية في البلاد”.

تأثير التلفزيون ... المزيد

     
 

لا شكراً

قال الله (بسم الله الرحمن الرحيم: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم،

ahmed | 2013-01-16

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا