• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يعاني من غياب التنظيم المهني

الإعلام الإلكتروني العربي.. تعريف فضفاض ونقص في الخبرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - لا يزال الإعلام الإلكتروني العربي يعاني من مشاكل وصعوبات شتى، تشمل تعريف الإعلام ورؤية المعنيين له، من أكاديميين ومسؤولين إعلاميين وأرباب عمل، كما تشمل سوق العمل ومعاناة العاملين الجدد فيه، فيما يتساءل كثيرون عن مدى كفاية أو قصور طرق تدريسهم وتدريبهم على فنون هذا الإعلام، الذي يشهد يومياً مستجدات تقنية جديدة.

في نقاش بين متخصصين في هذا المجال، انتقد سلمان مغربي، وهو مطور محتوى إنترنت وصحفي ومدرب ومدير إعلام اجتماعي، ما سماه «غير المختصين» للصحافة الإلكترونية، التي أصبحت تتضمن «مادة ملوثة للنظر واللغة»، حيث أضحت محاوﻻت إصابة نسب مشاهدة عالية تسيء إلى مستواها. وشدد مغربي على أهمية العمل في بناء على أسس ومبادئ ومعايير الصحافة.

آراء مختصين

بدوره اعتبر إبراهيم داوود، وهو مدرّب صحافة استقصائية ومراسل وحائز «جائزة الصحافة السلام»، من برنامج الأمم المتحدة ومؤسسة وكالة الصحافة الفرنسية، أن معظم ما يتم نشره في الصحافة الإلكترونية هو «مواد غير صالحة وتحتاج إلى تأهيل»، داعيا الصحفيين «الإلكترونيين» إلى تطوير قدراتهم، ومطالباً أصحاب المؤسسات بالاستماع لما يُقال بشأن هذه الصحافة تمهيداً لمعالجة الثغرات والانتقادات.

في النقاش نفسه، الذي جرى على موقع «تويتر»، وشارك فيه محرّر هذه الصفحة، تقول الإعلامية والمدونة ماجدة أبي فاضل، مديرة مبنر «إعلام بلا حدود» في لبنان، لإن من الصحافة الإلكترونية «ما هو ممتاز ويضاهي ويتفوق على الصحافة التقليدية»، وتعتبر أن «العولمة تتطلب إعادة تأهيل وتحسين أداء ومواكبة العصر وتطوير قدرات عبر المنصات الإعلامية».

وكثيرة الأسباب التي تؤدي إلى استمرار رمي الصحافة الإلكترونية العربية بالاتهامات رغم مضي أكثر من 15 سنة على بدء مسيرتها من دون أن تسجل حتى الآن اختراقات واضحة للصحافة التقليدية على الرغم من الضعف الذي أصاب الأخيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا