• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«الشؤون الإسلامية» تصدر الجزء الثاني من كتاب دروس المساجد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

أصدرت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف النسخة الثانية المطورة من كتاب (دروس المساجد)، وهو الكتاب الذي ذاع صيته وانتشر في جميع مساجد الدولة، وتهادته الهيئة للوزارات والمؤسسات داخل الدولة وخارجها، لما يتضمنه قيم الوسطية والاعتدال ونشر ثقافة التسامح والانفتاح التي جاء بها الإسلام، استعداداً لشهر رمضان المبارك، وضمن الفعاليات التي تخطط الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من خلالها لإغناء رسالة المسجد وتنمية القيم والفضائل في المجتمع.

وأشارت الهيئة في مقدمة هذا الإصدار الجديد إلى حرص القيادة الرشيدة على شؤون المساجد، بناءً وصيانة ورعاية، لتبقى المساجد منارة للعلم والتهذيب والتربية، وواحة للسكينة والطمأنينة كما كانت في عهدها الأول.

وذكرت أن الهيئة أخذت على عاتقها أن تقوم بإبراز الصورة الحضارية لبيوت الله تعالى، وتفعيل دورها في المجتمع، وانطلاقاً من رؤيتها في تنمية ثقافته وفق تعاليم الإسلام السمحة التي تدرك الواقع وتستشرف المستقبل، فقامت بإعداد هذه الدروس المسجدية بعد نجاح الإصدار الأول ثم عملت كوادرها العلمية للتطوير في الموضوعات والمحاور، فجاء الإصدار الثاني متضمناً دروساً علمية منهجية يسمعها رواد المساجد، فيحملون مضمونها إلى بيوتهم وأسرهم ومن حولهم.

وقال الدكتور محمد مطر الكعبي، مديرعام الهيئة، أن هذه الدروس تستهدف إثراء ثقافة الناس بحيث يسمعون إمام مسجدهم بعد صلاة العصر يلقي درسه بمدة لا تتجاوز ثمان دقائق، متضمناً ثقافة سهلة وواضحة وموعظة لطيفة على الأسماع والقلوب، وتستند إلى آيات القرآن الكريم، وصحيح الحديث النبوي، وخلاصة أقوالهم أئمة الدين، مما يتعلق بحياة الناس في العقائد والعبادات، والأخلاق الإسلامية، والآداب العالمية، والمناسبات الدينية والوطنية، وهي في ذلك كله بعيدة عن التطويل وعن الغلو والتشدد والجفاء، بل تدل على الخير وتهدي إلى سواء السبيل، مع المواكبة لروح العصر، والانفتاح على تيارات المعرفة الحديثة المتداولة بين الأمم والشعوب.(أبوظبي -الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض