• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

العائدون الثلاثة يشعلون أجواء المنافسة

أندية الهواة جاهزة لـ «السباق المثيــــر» بطموح العبور إلى «المحترفين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

تبدأ أندية الهواة سباقاً مثيراً نحو أضواء الاحتراف مساء اليوم، بالمنافسة المثيرة بين 12 نادياً على بطاقتي التأهل، وسط توقعات بارتفاع وتيرة الصراع، في مرحلتي الذهاب والإياب، لتحقيق الأهداف المنشودة، بعد التحضيرات المكثفة في المعسكرات الداخلية والخارجية.

والجديد في «النسخة الـ43» لدوري الدرجة الأولى، عودة 3 أندية إلى أجواء المنافسة، بعد انسحابها قبل مواسم عدة، بسبب الصعوبات المالية التي تسببت في الكثير من الصعوبات التي قادت إلى القرار الصعب، قبل أن تفلح جهود اتحاد الكرة، في إعادة بعض المنسحبين، في انتظار إقناع بقية الفرق، للعدول عن قرار الانسحاب، لدعم قوة المسابقة، إذ ترغب الأندية الوافدة إلى دوري الأولى، في وضع بصمة جيدة، خصوصاً أن المراقبين يتوقعون أن يسهم العائدون، وارتفاع عدد الفرق المشاركة في الدوري مرحلة جديدة من التطور بالإثارة والقوة والمتعة، بعدما شهد الموسم الماضي مشاركة 9 أندية فقط.

ورشح عيد باروت المحلل الفني الفجيرة للتأهل إلى دوري الخليج العربي في الموسم الجديد، بسبب الإمكانات الفنية الكبيرة التي تدعم حظوظه في المنافسة بقوة على الصعود، رغم بعض التراجع الذي رافقه في مباريات تمهيدي كأس صاحب السمو رئيس الدولة في الفترة الماضية، مشيراً إلى وجود بعض الفرق الأخرى التي يمكن أن تدخل سباق المنافسة، ولكن الأسماء القوية الموجودة في «الذئاب»، يمكن أن تمثل الفارق في المباريات، بما يؤدي إلى تعزيز حظوظه لحصد إحدى بطاقتي العبور لدوري المحترفين.

وأضاف: يبدأ الدوري من جديد، بوجود 12 نادياً، والطموحات كبيرة في أن تمضي المنافسة بالمستوى الذي يكفل الإثارة في مرحلتي الذهاب والإياب، والمهم البداية القوية وحصد النقاط في جميع المباريات، لأن ذلك يعني بكل وضوح منح جرعة الثقة التي تمهد الطريق للابتعاد عن المنافسين المباشرين، وهناك قاعدة معروفة في كرة القدم، وهي مرتبطة بالمنافسين المباشرين، وضرورة الفوز في هذه المباريات، مع عدم الاستهانة ببعض الفرق التي لا تمثل مشكلة في نظر البعض، ولكن التاريخ يؤكد أن دوري الأولى يشهد تقلبات للفرق المتصدرة أمام الفرق التي فقدت فرصة المنافسة، وتراجعت إلى المراكز الأخيرة.

وأكد عيد باروت أن الجهود التي قام بها اتحاد الكرة مهمة لدعم عودة المنسحبين إلى البطولة، وهو الأمر الذي يستدعي بذل المزيد من الجهود في الفترة القادمة، لحث بقية الفرق التي لم تتخذ قرار العودة، على الإسراع لترتيب أوضاعها، في ظل الوعود التي أطلقها اتحاد الكرة لتطوير المسابقة، وتقديم كل ما من شأنه أن يدعم نجاحها في المواسم القادمة، خصوصاً أن دوري الدرجة الأولى، يحتشد بالمواهب الشابة من المواطنين الذين يمكن أن يقدموا الإضافة الكبيرة.

وشدد عيد باروت على أهمية الاهتمام الإعلامي بمباريات دوري الدرجة الأولى، بسبب أهمية هذا الأمر في تعزيز قوة المنافسة، ومنح اللاعبين الدافع المعنوي، خصوصاً أن الدوري ظل عبر سنوات طويلة معروف إعلامياً بـ «دوري المظاليم»، وهو ما يمكن أن يشكل نقطة قوية لتحفيز جميع الفرق على مضاعفة جهودها حتى تمضي المسابقة بالدرجة المنتظرة من النجاح إلى منصة الختام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا