• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سيف بن زايد: كما اطفأنا حريق البرج سنطفئ حريق اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 فبراير 2016

أبوظبي- الاتحاد

قال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في كلمة ألقاها أمس في الجلسة الرئيسة أمام القمة العالمية للحكومات في دبي، «بإذن الله وقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مثل ما أطفأنا حريق الفندق ومنعنا امتداده، ولتبقى منطقة برج خليفة أرقى كيلومتر في العالم، سنطفئ حريق اليمن ونحافظ على حلمنا وآمالنا في خليج آمن مزدهر موحد، بعيداً عن تدخلات المتربصين والحاقدين، وسيعود اليمن السعيد آمناً سعيداً بحكمة القيادة السياسية لدولتنا، وعزم أبنائنا وأشقائنا في قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية». وأضاف سموه أن القمة الحكومية المحلية التي أصبحت بفضل جهود راعيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قمة عالمية مرموقة، تستفيد منها جميع شعوب وحكومات العالم بلا استثناء، كما تسهم في علو مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في المحافل الدولية، وتعزيز سمعتها في مؤشرات التنافسية العالمية وصورتها الحضارية بين دول العالم المتقدمة. وتطرق سموه إلى أهمية «استشراف المستقبل» عبر فيلم قصير تم عرضه لحريق فندق العنوان بدبي، قائلاً سموه: «هذا هو أحد أوجه استشراف المستقبل الذي عملت الإمارات عليه منذ سنوات، وضمن لها الاستعداد والجهوزية القصوى لمثل هذه التحديات والأزمات اليوم»، لافتاً سموه إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أثناء حريق السوق المركزي في أبوظبي عام 2003، ما شكل بدوره نقطة تحول جوهرية في الاستعدادات المسبقة للأزمات على نحو استشرافي وتكاملي، وفق قاعدة تم ترسيخها بأن الاستجابة فقط كرد فعل وقت الأزمات تعد فشلاً ذريعاً بحد ذاته. وأضاف سموه: «إنه ومع استشراف المستقبل تظهر الحاجة دوماً لـ «عقيدة التكامل» التي شاهدنا إحدى تجلياتها في مشاهد فيلم الحريق، وهي تكاملية واضحة في الأدوار بين القيادة والحكومة والمجتمع بمكوناته كافة من جمهور ومؤسسات (بلدية، وسياحة، وإعلام، وشرطة، ودفاع مدني..)»، مؤكداً سموه أن هذا التكامل لم يبدأ ليلة 31 ديسمبر 2015، بل منذ لحظة التصميم الناجح للمنطقة والمباني التي شيدت فيها عام 2003 والتخطيط والجاهزية، والإعداد المسبق للاستجابة الفاعلة عند ساعة الصفر. وتابع سموه: «بهذا تعطي دولة الإمارات العالم مثالاً حياً لعقيدة التكامل الفاعل، حيث تم التواصل لاحقاً مع نزلاء فندق العنوان خلال (72) ساعة، وتبين أن نسبة الرضا العام فاقت 98% وذلك لما رأوه بأعينهم من حرص شديد وكفاءة فريدة في التعامل مع الحادثة، والقدرة التامة على تأمين السلامة العامة»، فيما عبر سموه عن شكره لوسائل الإعلام التي تعاملت مع الحدث بشفافية، وأبدى أسفه «المشفق» معتذراً لتلك الوسائل الإعلامية التي راهنت على فشل الإمارات في مواصلة احتفالاتها بالعام الجديد، قائلاً: «إن عقيدتنا التكاملية قد أخسرتهم الرهان»، مضيفاً سموه: «إننا نتعلم من خبرات غيرنا ونستفيد إيجاباً من أخطائنا، ولينعم شعب الإمارات والمقيمون بالرخاء والاستقرار». وتوقف سموه في هذا السياق لتهنئة الإمارات، قائلاً: «أسمحوا لي أن أهنئ الإمارات قيادة وحكومة ومجتمعاً، بأن أرقى كيلو متر مربع في العالم سيبقى الأرقى بهذه القيادة الاستثنائية والعقيدة التكاملية، وأود استغلال الفرصة لإرسال تحية للذين اتصلوا بنا من الخارج وقت الحادث، ومنهم ويليام براتون المفوض العام لشرطة نيويورك الذي اتصل بعد دقائق من نشوب الحريق للاطمئنان وليعرض علينا أي استشارات، مقدماً بذلك مثالاً على عمق العلاقات التي تربطنا بالعالم ومتانتها، إضافة لكونه يتحلى بالعقيدة التكاملية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض