• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

شارك في بطولتها جميل راتب وكتبها كرم النجار

سناء جميل تحذر من السقوط بـ «الحفرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«الحفرة» تمثيلية درامية اجتماعية، تناولت مشاكل إنسانية ونفسية في مقدمتها الاستهتار الذي يمارسه موظفو الحكومة وعدم التزامهم بالنظام، وميلهم إلى الروتين.

دارت الأحداث حول سيدة تدعى «ألطاف» تعمل مديراً عاماً في مصلحة حكومية، وتفرض نظاماً قاسياً وضعته بالاتفاق مع زملائها، وهي تعيش وحيدة، حيث لم تتزوج رغم اقترابها من الخروج إلى المعاش، وتقوم برفع دعوى قضائية على مقاول يترك حفرة في الشارع من دون ردمها فيقع فيها أحد الأطفال ويموت، وتكسب القضية، وبمرور الوقت يتمكن موظف جديد انتقل للعمل تحت إدارتها بالتعاون مع خطيبته في إخراجها من عزلتها، وذات مساء يدعوانها على العشاء في مطعم، وتلتقي هناك مصادفة بجرسون، هو ابن عمها «شادي» الذي كانت ترتبط معه بعلاقة عاطفية قبل 30 عاماً، ولكنها لم تتزوجه بسبب خلافات والدها مع والده، ويسترجعان معاً ذكريات الماضي، وتخبره أنها لم تتزوج، ويخبرها أنه كان يئس من السؤال عنها، وأنه قام بأعمال كثيرة في مصر وخارجها، وأن إصابته كانت وراء عودته إلى مصر، ويقررا الزواج، وأثناء إقامة الفرح في حديقة عامة يجري العريس ويقع في حفرة ويلقى مصرعه، وترفض «ألطاف» تقبل العزاء في زوجها، ويحاول زميلها المحامي رفع قضية تعويض على المقاول، ولكنها ترفض.

شارك في بطولة التمثيلية سناء جميل، وجميل راتب، ومجدي إمام، وحنان سليمان، وإخراج قدرية محمد علي، وتأليف كرم النجار الذي قال عن العمل: إن التمثيلية رغم تركيزها على حفر الطرق في معناها العام، وما يمكن أن تحدثه من كوارث في حالة عدم ردمها، إلا أنها ركزت على ما تحدثه أفعال البشر ومواقفهم من حفر في النفس البشرية، وهو ما تجلى في المشهد الأخير الذي أكدت فيه بطلة الأحداث على أن الحفر لن تنتهي من الحياة، لأن الجميع تعودوا على الحفر، والناس لم يعودوا ينزعجون منها، إلا إذا وقع فيها أحد، ثم ينسون ويتعاملون معها، وكأنها نمط من السوك والتفكير في العقول، وفي النهاية تقرر الذهاب إلى المحكمة لتطلب من القاضي أن يحاكم العقول قبل أن تنشق الأرض وتبتلع البشر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا