• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سجال حاد بين أنقرة وتل أبيب

تركيا تساوي بين نتنياهو ومنفذي هجمات باريس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يناير 2015

عواصم (وكالات)

شبه رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو امس نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمتشددين الذين قتلوا 17 شخصا في باريس الأسبوع الماضي قائلا إنهم جميعا ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية.

وقال داود أوغلو إن القصف الإسرائيلي لقطاع غزة ومهاجمة إسرائيل لقافلة مساعدات تقودها سفينة تركية كانت متجهة إليه عام 2010 وهو الهجوم الذي قتل فيه عشرة أتراك لا يختلف عن هجمات باريس التي سقط فيها قتلى من بينهم رواد متجر لبيع الأطعمة اليهودية.

وأذكت التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء التركي في مؤتمر صحفي حربا كلامية بين الحليفتين السابقتين فقد وصف وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان وهو من أقصى اليمين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الأول بأنه «بلطجي معاد للسامية» حين انتقد أردوغان مشاركة نتنياهو زعماء العالم في مسيرة باريس يوم الأحد لتأبين ضحايا الهجمات.

وأصدر متحدث باسم أردوغان بيانا منفصلا وصف فيه ربط نتنياهو بين سفك الدماء في باريس والإسلام بأنه غير مقبول وينطوي على رهاب الإسلام (اسلاموفوبيا).

وأضاف إبراهيم قالين في بيان مكتوب على موقع الرئاسة الالكتروني «يجب أن توقف الحكومة الإسرائيلية سياساتها العدوانية والعنصرية بدلا من مهاجمة الآخرين والاختباء وراء معاداة السامية». وقال داود أوغلو «مثلما تعتبر المجزرة التي ارتكبها ارهابيون في باريس جريمة ضد الإنسانية فإن نتنياهو -كرئيس للحكومة التي تقتل أطفالا يلعبون على الشاطئ بقصف غزة وتدمر آلاف المنازل.. والتي قتلت مواطنين(أتراك) في غارة على سفينة مساعدات في المياه الدولية- ارتكب جرائم ضد الإنسانية.» وقال داود أوغلو «إذا كانت إسرائيل تبحث عن بلطجي فلتنظر في المرآة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا