• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

عبدالله بن زايد ترأس وفد الدولة إلى الاجتماع

"الوزاري الخليجي" يرفض اتهام بعض دول التعاون بدعم الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 يونيو 2015

و ا م

‫رفض المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في ختام اجتماع دورته الـ135 التي عقدت في الرياض اليوم، بشكل تام الاتهامات الباطلة التي وجهت لبعض دول المجلس بشأن زعم دعمها للإرهاب، مؤكدا وقوف دول المجلس ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة والعالم واستمرار مشاركتها الفاعلة في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وفد الدولة إلى أعمال الدورة الـ135 للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي. &lrmوشدد المجلس على المواقف الثابتة لدول المجلس بنبذ الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه ومبرراته وأيا كان مصدره وتجفيف مصادر تمويله وأكد التزام دول المجلس بمحاربة الفكر المنحرف الذي تقوم عليه الجماعات الإرهابية وتتغذى منه بهدف تشويه الدين الإسلامي البريء منه وأن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أسس سياسة دول المجلس الداخلية والخارجية.

ودان المجلس الوزاري الأعمال الإرهابية التي وقعت في مسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح وفي مسجد العنود بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية واللذين ذهب ضحيتهما عشرات الشهداء والمصابين من الأبرياء، معتبرا هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية مشيدا بكفاءة أجهزة الأمن السعودية وقدرتها على كشف ملابساتها ومعبرا عن مساندته الكاملة للمملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها ومحاربة تنظيم داعش الإرهابي ومعتزا بتماسك الشعب السعودي وحفاظه على الوحدة الوطنية ونسيجه الاجتماعي في مواجهة هذه الجرائم.

وشدد المجلس الوزاري على ضرورة التعامل بكل حزم مع ظاهرة الإرهاب الخطيرة والحركات الإرهابية مشيدا بجهود الدول الأعضاء في هذا الخصوص على كافة المستويات الدولية والإقليمية.

وثمن المجلس قدرة وكفاءة الأجهزة الأمنية في كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وما حققته من عمليات استباقية وكشفها لخلايا ارهابية والعمل على اقتلاع جذور هذه الآفة الخطيرة والمحافظة على الأمن والاستقرار في المنطقة مع التأكيد على ضرورة وأهمية تكثيف التعاون بين كافة دول العالم لمحاربة ظاهرة الإرهاب.

وحول الاحتلال الإيراني للجزر الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، جدد المجلس الوزاري الخليجي التأكيد على مواقفه الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال جمهورية إيران الإسلامية للجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة للإمارات العربية المتحدة والتي شددت عليها كافة البيانات السابقة وأكد دعم حق السيادة للإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزء لا يتجزأ من الإمارات العربية المتحدة.

واعتبر المجلس أن أية قرارات أو ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران على الجزر الثلاث باطلة ولاغية ولا تغير شيئا من الحقائق التاريخية والقانونية التي تجمع على حق سيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث داعيا إيران للاستجابة لمساعي الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

وكان اجتماع أصحاب السمو المعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بدأ في قاعة الاجتماعات بمطار قاعدة الرياض الجوية بكلمة لرئيس الدورة الحالية معالي وزير خارجية دولة قطر الدكتور خالد بن محمد العطية رحب فيها بأصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبمعالي الأمين العام لمجلس التعاون متمنيا لهذا الاجتماع التوفيق والسداد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا