• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

حكايات ميثاء العبري مع 8 ابتكارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

أحمد النجار (دبي)

الابتكار ثقافة عامة يتحلى بها جيل إماراتي بكامله، يقوده حب الإبداع وحرارة الحماس، ويضيء دروبه وهج الشغف لتحقيق أحلامه وتطلعاته لاستشراق المستقبل، هذا ما أكدته ميثاء سالم سعيد العبري الطالبة الإماراتية التي عشقت عالم الأجهزة والبرمجيات منذ صغرها، واستطاعت خلال سنوات قليلة إنجاز 8 اختراعات مهمة ذات قيمة اجتماعية وإنسانية، وكل اختراع سجلته تكمن وراءه قصة مؤثرة وتجربة حياة وغاية نبيلة.

وتجتهد ميثاء بإخلاص وتفانٍ، ساعية لأن تكون فاعلة ومؤثرة يفخر بها الجميع، وقالت: في رصيدي اختراعات أعتز بها، ومحطات نجاح انتزعت خلالها الإعجاب والثناء والتكريمات، فقد حصلت على لقب سفيرة برنامج «بالعلوم نفكر»، وحصلت على المركز الأول عن اختراع يستهدف فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، والمركز الأول في كوريا مع مسابقة «بالعلوم نفكر».

وأضافت: لديّ مشاركات في مسابقات محلية وخليجية، وعرضت اختراعي في معارض مهمة في قطر، وتم تكريمي من قبل القيادة الرشيدة للإمارات، وروت العبري قصتها مع الابتكار، فقالت: قبل سنتين تعرضت لحادث أصبت على إثره بكسر في ساقي، وعجزت عن المشي لأكثر من شهرين، وعندما تماثلت للشفاء ورجعت إلى المدرسة، سمعت عن مسابقة «بالعلوم نفكر» فقررت أن الانضمام إليها، لاسيما أن لديّ قوة شغف لابتكار الحلول.

لغة إنسانية

تصنف ميثاء أفكار اختراعاتها بأنها تمثل لغة إنسانية تعبر من خلالها عن تعاطفها وتفاعلها مع قضايا وهموم أبناء مجتمعها، لاسيما من المعاقين والمكفوفين، وذكرت أن طالبة في إحدى المدارس، كانت تعاني ضعف النظر بدرجة كبيرة لدرجة أن لديها مرافقة خاصة، وقررت أن أساعدها، فجلست مع هذه الفتاة وسجلت مشاكلها، وسألت المرافقة عن طبيعتها ومزاجها وذوقها الخاص، وألهمتني بأفكار 3 ابتكارات، فمنها «عصاة ذكية»، تتكون من مستشعرات لتخطي السلالم والحفر وتجاوز الحواجز من كل الزوايا سواء أكانت مرتفعة أو منخفضة، كما يوجد بها مستشعر للتنبيه بوجود حريق أو دخان باعتبار أن الفتيات لا يتحملن رائحة الدخان، وتحتوي أيضاً على مستشعر يعمل في الليل لتنبيه الناس بوجود شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا