• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تحوي 7000 كتاب علمي وتاريخي وإسلامي

مكتبة مركز زايد للدراسات.. ملتقى العلماء والمفكرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

إطلالة مكتبة مركز زايد للدراسات والبحوث القريبة من البحر ومبناها التراثي العتيد ومؤلفاتها التي تصل إلى نحو 7 كتب في فروع علمية وتاريخية وإسلامية جعلها وجهة الباحثين في الدولة، فهي تتمتع بحضورها العلمي البراق، حيث المخطوطات القديمة التي يرجع تاريخ بعضها إلى القرون الأولى للهجرة والمصاحف النادرة والكتب التاريخية المحققة، وغيرها من كتب التراث الإسلامي وأمهات الكتب الأدبية والدواوين الشعرية، فضلاً عن إصدارات نادي تراث الإمارات التي تجاوزت الـ150 كتاباً في فروع مختلفة، ويرجع تاريخ إنشاء مكتبة مركز زايد للدراسات والبحوث إلى عام 2000 ومنذ هذا التاريخ، وهي تستقبل طلاب المدارس والجامعات والدراسات العليا، حيث الوفرة التي لا نظير لها من الكتب التي يبحث عنها الدارسون في الفروع العلمية المختلفة، حيث تكتنز بين رفوفها العلم وتصنع العلماء والمفكرين، لتجدها تعمل مثل خلية نحل.

إصدارات النادي

حول دور المكتبة في ترسيخ حلقة العلم في الدولة ومساعدة الباحثين وطلاب الماجستير والدكتوراه والهواة على اكتساب المعلومة الصحيحة يقول محمد حمادي، مساعد أمين مكتبة زايد للدراسات والبحوث ومسؤول قسم المخطوطات «تقع المكتبة في أبوظبي في منطقة البطين، وتحتوى على نحو 7000 مؤلف في فروع مختلفة من العلوم، بالإضافة إلى إصدارات نادي تراث الإمارات التي يتجاوز عددها الـ150 كتاباً، وهي مؤلفات تتناول التراث الإماراتي بصفة خاصة والعربي والإسلامي بوجه عام، ويصل عدد الدواوين المحققة لشعراء إماراتيين إلى نحو 60».

مخطوطات نادرة

ويشير إلى أن المكتبة تحتوى أيضاً على موسوعة «أطلس أصناف النخيل في الإمارات، وأطلس البحري في دولة الإمارات»، بالإضافة إلى 12 مخطوطة حققها مركز زايد للدراسات والبحوث بالتعاون مع عدد من الباحثين داخل الدولة وخارجها، ومن أهمها مخطوطة «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»، التي بلغ عدد أجزائها نحو 27 مجلداً، مبيناً أن هذه المخطوطة لم يتم تحقيقها في العالمين العربي والإسلامي بهذا العدد، وهي نادرة جداً وتم جمعها من متفرقات في دول العالم الإسلامي، ويلفت إلى أن المكتبة تضم بين جنباتها مخطوطة قديمة يرجع تاريخها للقرن السادس الهجري، وهي عبارة عن شرح لديوان امرئ القيس للمؤلف أبي سعيد السكري، وتضم أيضاً أهم الكتب التراثية والمراجع والمصادر وأمهات الكتب التي يحتاج إليها الباحثون في الكثير من مجالات العلم، إذ يقصدها الباحثون من إمارات الدولة كافة؛ لأنها تحتوي على كتب نادرة تصلح لأوجه البحث العلمي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا