• الأحد 04 محرم 1439هـ - 24 سبتمبر 2017م

حملة كلينتون: «في أسوأ الأحوال كانت كلينتون مستقبِلاً سلبياً لمعلومات غير مقصودة أصبحت فيما بعد تعتبر سرية»

بريد كلينتون.. القصة البوليسية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 فبراير 2016

كولبرت أي. كينج*

قضية البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون تدخل طور القصة البوليسية الغامضة مكتملة الأركان، فقد ردت كلينتون على اكتشاف معلومات سرية على خادمها الشخصي للبريد الإلكتروني غير السري بالقول «لم أرسل أو أتلق أي مواد مصنفة بأنها سرية»! وليس مما يستهان به أن توجد لدى وزيرة الخارجية معلومات سرية للغاية على جهاز غير مؤمن في المنزل. وهذه كانت الحال فيما يبدو، وفقاً لإعلان لوزارة الخارجية الأسبوع الماضي بأن 22 رسالة بريد إلكتروني، عبر سبع سلاسل بريد إلكتروني تتضمن معلومات سرية للغاية، كانت موجودة على خادم البريد الإلكتروني الخاص لكلينتون.

وتدور إحدى نقاط الجدل حول ما إذا كانت المعلومات في البريد الإلكتروني مصنفة بأنها سرية حين أُرسلت إلى خادمها الإلكتروني غير المؤمن، فوزارة الخارجية، بناء على مراجعة للمحتوى من وكالات استخبارات، هي التي رفعت تصنيف رسائل البريد الإلكتروني إلى فئة سري للغاية، وطلبت عدم إطلاع الجمهور عليها.

وقد يكون بعض خصوم كلينتون السياسيين يريدون إفساد حملتها للانتخابات الرئاسية، ويستخدمون قضية البريد الإلكتروني للقيام بذلك. أم أن ما يحرك التحقيق هو وجود خلافات شديدة داخل الحكومة بشأن ما هو سري وما ليس كذلك، كما يزعم أنصار كلينتون.

والسؤال المهم غير السياسي: هل تعاملت أكبر دبلوماسية في البلاد حينها أو فريق موظفيها في وزارة الخارجية، بشكل غير ملائم مع معلومات شديدة الحساسية والسرية، وبطريقة يمكن من خلالها كشف سرية المعلومات؟ وقواعد وزارة الخارجية واضحة تماماً.

فالمعلومات السرية للغاية يتعين علم وضعها في أي نظام غير سري، ويتعين أن تكون خاضعة للسيطرة، ويتعين عدم نسخ أي وثيقة سرية للغاية دون تصريح من المكتب أو الوكالة التي أصدرتها. وأي موظف في وزارة الخارجية يتسبب في كشف معلومات سرية أو يعمل نسخة من بيانات سرية للغاية أو أي جزء منها دون تصريح من الجهة المصدرة، يخضع للإجراءات الإدارية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا