• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

«النصرة» تقتل 20 من الدروز في إدلب

المعارضة السورية تسيطر على أجزاء واسعة من مطار «الثعلة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 يونيو 2015

( دب أ)

سيطرت قوات المعارضة السورية اليوم الخميس على مطار «الثعلة» العسكري قرب مدينة السويداء جنوب سوريا بعد ما أسمته معركة «سحق الطغاة». وبثت كتائب مقاتلة فيديوهات تظهر صواريخ «تاو» تفجر دبابات لنظام الأسد كانت تقوم بحماية المطار العسكري.

وقال ضابط طيار منشق رفض الكشف عن أسمه إن سقوط مطار الثعلة في يد الثوار يشكل حالة رمزية أكثر منه قيمة عسكرية ذات ثقل حربي باعتبار أن النظام قد سحب منه العتاد الحربي لمنظومة الطيران العسكري وأفرغه منذ أكثر من عام، لكنه أبقي فيه بعض أسلحة الدروع والدبابات والمدفعية لحراسته كنقطة عسكرية. وكانت قوات الأسد تستخدم مطار الثعلة لقصف مناطق في محافظة درعا.

من جانبه، قال التلفزيون السوري الرسمي إنه «لا صحة اطلاقا عن احتلال المجموعات الارهابية لمطار الثعلة» موضحا أن «الجيش والقوات المسلحة أحبطوا هجوما ثالثا على محور المطار». وأكد محافظ السويداء عاطف النداف في تصريح للتلفزيون أن «الحياة طبيعية في السويداء».

على صعيد متصل، سقطت طائرة عسكرية تابعة للقوات النظامية السورية قرب منطقة نجران بالريف الغربي لمحافظة السويداء. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم إن المعلومات تضاربت فيما إذا كانت قد سقطت نتيجة عطل فني أم نتيجة استهدافها. وأشار المرصد إلى أن مصير طاقم الطائرة لا يزال مجهولاً حتى الآن.

كما أفاد المرصد بأن «الفصائل المقاتلة» تمكنت من السيطرة على أجزاء واسعة من اللواء 52 الذي يعد من أكبر قواعد النظام العسكرية في محافظة درعا جنوب البلاد. وأضاف المرصد في بيان أن الفصائل سيطرت أيضا على قرية الرخم وبلدة المليحة الغربية المحاذية لبلدة الحراك على أطراف اللواء 52. وكان 20 عنصرا على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها لقوا حتفهم اليوم، فيما قتل 14 مسلحا على الأقل بينهم عقيد منشق وقائد لواء وقيادي في اللواء ذاته.

من جهة أخرى، ذكر شهود عيان أن جماعة «جبهة النصرة»، جناح تنظيم «القاعدة»، قتلت 20 شخصا من طائفة الدروز في قرية «قلب لوزة» بريف إدلب شمال سوريا. وأكد عدد من الأهالي أن «الذي ارتكب المجزرة هو إرهابي تونسي يدعى ابو عبد الرحمن التونسي، حيث هاجم منزل أحد الضحايا وطالبهم تسليم أبنهم الذي يؤدي الخدمة في جيش النظام السوري، لكن الأهالي رفضوا تسليمه لأنه غير موجود في المنزل أصلا، ثم أطلق النار على بعض أهله و حصل اشتباك مع أهالي مقربين من الضحايا». ولم يتسن التأكد من صحة تلك الرواية من مصادر رسمية.

وتعليقا على تلك الأحداث أكد الحزب التقدمي الاشتراكي بقيادة الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط في بيان استنكاره لما جرى، وقال إنه يسعى لمعالجة هذا الحادث مع المعارضة السورية. وأضاف البيان أن «الاتصالات التي قام بها رئيس الحزب وليد جنبلاط مع فصائل المعارضة ومع قوى إقليمية فاعلة ومؤثرة أثمرت سعيا مشتركا لضمان سلامة أبناء القرى الذين وقفوا إلى جانب الثورة منذ انطلاقتها واستقبلوا النازحين في بيوتهم وحرصوا أشد الحرص على الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب السوري». ودعا الحزب إلى «التهدئة والتروي وعدم الانجرار وراء الأخبار غير الصحيحة وغير الدقيقة في هذه المرحلة الحرجة التي قد ترغب أطراف عديدة خلالها أن تصطاد في الماء العكر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا