• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

التنظيم يتخذ عائلات الفلوجة دروعا بشرية

31 قتيلا من «داعش» في عمليتين عسكريتين بالعراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 يونيو 2015

(د ب أ)

أعلن المتحدث باسم الداخلية العراقية مقتل 16 وإصابة 11 آخرين بينهم قياديون بارزون من «داعش» في قصف جوي استهدف اجتماعا لقادة التنظيم في مدينة القائم التي تبعد 350 كيلومترا غرب الرمادي. وقال العميد سعد معن، في بيان نشره موقع «السومرية نيوز» اليوم الخميس إنه «من خلال عملية استخبارية نوعية جديدة استطاعت خلية الصقور الاستخباراتية في وزارة الداخلية متابعة اجتماع قيادي لتنظيم داعش في مدينة القائم»، موضحا أنه «بالتنسيق مع الطيران تم إيقاع خسائر فادحة، حيث قتل 16 إرهابيا فيما جرح أكثر من 11 آخرين».

وأوضح أنه من بين القتلى «أبو عيناء التونسي أمير قاطع في تنظيم داعش، وأبو إسماعيل الشامي مسؤول ملف النفط الذي كان نائبا للمقتول أبو سياف، وأبو طلحة الخراساني، وعبدالرؤوف باكستاني الجنسية قيادي في تنظيم خراسان، وأجود العراقي أبوعمر مسؤول القاطع الجنوبي لما يسمى بولاية الفرات، وأبو محزم الجزراوي تونسي الجنسية مسؤول إعلامي في تنظيم خراسان، وأبو عمر الأنصاري المسؤول العسكري لقاطع الجزيرة في الموصل سعودي الجنسية، وأبو يوسف المصلاوي مسؤول الشرقاط، وعبد حمدان السلماني أبو حذيفة الأنصاري مسؤول الجباية في البوكمال والقائم، وأبو إسلام الكربولي مدير ما يسمى بالشرطة الإسلامية في البوكمال وقد استلم منصبه من يومين».

على الصعيد نفسه، أفاد مصدر أمني بقوات البيشمركة اليوم الخميس بمقتل 15 عنصرا من تنظيم «داعش» و3 من عناصر مكافحة الإرهاب الكردية وإصابة 12 آخرين في عملية عسكرية بقرى جنوبي كركوك شمال بغداد. وقال المصدر إن عملية تطهير قريتي مجمع صدام والوسطانة التابعة لناحية الرشاد، التي نفذتها قوات مكافحة الإرهاب التابعة للاتحاد الكردستاني وبمساندة طيران التحالف الدولي أسفرت عن مقتل 15 عنصرا من تنظيم «داعش» و3 من عناصر قوة مكافحة الإرهاب الكردية وإصابة 12 آخرين بجروح.

إلى ذلك، صرح ضابط في الجيش العراقي اليوم الخميس بان تنظيم «داعش» منع خروج مئات العوائل من مدينة الفلوجة 60 كيلومترا غربي بغداد. وقال النقيب محمود عبود من عمليات الأنبار العسكرية إن ذلك جاء بعد اشتداد القصف المدفعي على الفلوجة وخوفا من هجوم محتمل من قبل القوات العراقية لتحرير المدينة. وأضاف أن التنظيم قطع جميع المنافذ الخارجية للمدينة لمنع خروج العوائل وأن التنظيم يتخذ عوائل الفلوجة دروعا بشرية.

من جهته، قال مستشار مجلس أمن إقليم كردستان العراق مسرور بارازاني إن أكبر ممول غير مباشر لتنظيم «داعش» هو العراق نفسه «لأن التنظيم استولى على أسلحة متطورة بعد هروب الجيش العراقي من الموصل».

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» اليوم الخميس عن بارازاني القول خلال لقائه وفدا صحفيا كويتيا أمس في أربيل إن «داعش» سيطر على أعداد كبيرة من المدرعات والأسلحة الثقيلة والمتطورة «ولهذا تحتاج قوات البيشمركة إلى أسلحة أفضل للقضاء على هذا التنظيم الإرهابي». ورأى أن انتهاء «داعش» يتوقف على جدية المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن الأمر يتطلب قوة منتظمة ومتماسكة وتجهيزات وتجفيف منابع التنظيم المالية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا