• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

جامعات إسرائيل تقدم للشاباك معلومات عن خريجيها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 يونيو 2015

(وام)

كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن الجامعات الإسرائيلية تسلم جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «شاباك» قوائم بأسماء الخريجين مع تفاصيل عنهم وأرقام بطاقاتهم الشخصية، ليتصل معهم بهدف محاولة تجنيدهم باعتبار أن ذلك منصوص عليه ضمن قانون حماية الخصوصية.  ونقلت الصحيفة في تقرير لها عن مصدر في إحدى الجامعات أن الـ «شاباك» يقدم للمؤسسات الأكاديمية نماذج طلب رسمية للحصول على تفاصيل الخريجين وذلك كي يحاول تجنيدهم إلى صفوفه.

ويستثني قانون حماية الخصوصية، الشاباك وجهاز المخابرات الإسرائيلي «الموساد» والشرطة وشعبة الاستخبارات في الجيش من القواعد التي وضعت لحماية المعلومات الشخصية. وبسبب هذا الاستثناء تقوم الجامعات بإرسال المعلومات. ووفق القانون فإن السماح للشاباك بالحصول على هذه المعلومات يأتي «ليقوم بواجبه»، في حين يعتبر الشاباك ذلك كمعلومات تساعده في تجنيد قوى عاملة.

وأشار التقرير الذي نشرته الصحيفة اليوم إلى أنه قبل بضعة شهور فوجئ عدد من العاملين الاجتماعيين وآلاف المواطنين بتسلم رسائل من الشاباك جاء فيها أنه بموجب المعلومات المتوفرة لدى الشاباك فإنهم ملائمون لوظائف مختلفة في الجهاز الاستخباري. وأشارت الصحيفة إلى أنه عقب هذه الرسائل بعثت عضو الكنيست تمار زندنبيرج عن حزب «ميرتس» رسالة إلى بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة تستفسر عن سبب جمع معلومات عن مواطنين غير مشتبهين بنشاط أمني.

وتساءلت في رسالتها عما إذا كان يتم جمع معلومات عن كل المواطنين أم أن الحديث عن أشخاص معينين تجمع معلومات بشأنهم مثل الناشطين الاجتماعيين وأي معلومات وبأي وسائل واستنادا إلى أي معلومات يجري فحص مدى ملاءمتهم للعمل في صفوف الشاباك وما هي المعايير التي يقرر بموجبها هذا التوجه.

وفي الأسبوع الماضي تلقت زندنبيرج ردا من بيرح ليرنر مستشارة رئيس الحكومة للعلاقة مع الكنيست مفاده أن الشاباك يحصل على هذه المعلومات من الجامعات في إسرائيل. وكتبت ليرنر في ردها أن «الشاباك يتوجه إلى مجموعة كبيرة من المرشحين المحتملين من كل الفئات في المجتمع الإسرائيلي.. وأنه لا يقوم بإجراء متابعة وجمع معلومات عن ناشطين اجتماعين أو أي مجموعات سكانية أخرى لذاتها بهدف تجنيد كل إنسان في صفوفه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا