• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

التصدي لكل من يشكك في أحقية قطر بمونديال 2022

دعوا للتصدي لكل من يشكك في أحقية قطر بتنظيم مونديال 2022

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 يونيو 2015

الدوحة (وام)

بدأت في الدوحة أمس أعمال الاجتماع الـ23 لوزراء الإعلام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة رئيس المؤسسة القطرية للإعلام الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، الذي دعا إلى صياغة خطاب إعلامي خليجي مشترك يعكس وحدة المصير والهدف الواحد لا سيما في ظل الظروف الدقيقة والتحديات الإقليمية والدولية، التي تتطلب مضاعفة الجهد والعمل المتواصل لصون واستقرار المجتمعات في الداخل والتصدي لكل مهددات الأمن والسلم في المنطقة الخليجية.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد للشؤون الإعلامية والثقافية خالد الغساني أن وسائل الإعلام الإلكترونية باتت اليوم أحد أشهر الطرق والوسائل التي يستغلها المغرضون والأعداء للنيل من لحمة وتماسك وأمن واستقرار المجتمع الأمر الذي يتطلب استثمار هذه الوسائل لزيادة الوعي بأخطار الفكر المتطرف والتقليل من مخاطر استغلال الجماعات والأحزاب المتطرفة والمتناحرة في مواقع الصراع المحيطة بدول المجلس لهذه الوسائل في نقل تداعيات تلك الأحداث وآثارها الكارثية سياسياً ومذهبياً وطائفياً داخل المجتمعات الخليجية. وأضاف أنه من هذا المنطلق عرضت الأمانة العامة على جدول أعمال الاجتماع برنامجاً عملياً يهدف إلى التصدي للأفكار والمناهج المنحرفة المؤدية للعنف والغلو، ويساهم في نشر المنهج المعتدل وتكريس قواعده ومفاهيمه مع التركيز على بناء شخصية خليجية متوازنة منتجة وإيجابية وواعية.

وجدد وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدعوة إلى التصدي بكل حزم لكل من يسعى للتشكيك في أحقية قطر بتنظيم كأس العالم 2022، وأكدوا التضامن الكامل معها وتشجيع وسائل الإعلام لمواصلة التصدي لهذه الحملات في الداخل والخارج باعتبار أن هذا الإنجاز يسجل باسم كافة دول المجلس.

ووافق الوزراء على تصور الأمانة العامة بشأن آلية تنفيذ عدد من التوصيات الواردة في الدراسة التقويمية للاستراتيجية الإعلامية وأولها التأكيد على أن مواجهة الفكر التكفيري والاتجاهات المتطرفة يتطلب جهداً مستمراً من كافة وسائل الإعلام بدول مجلس التعاون وفقاً للآليات المتبعة في كل دولة.

واستمع الوزراء إلى عرض تفصيلي حول دور وسائل الإعلام المختلفة في التصدي للفكر التكفيري الدخيل على مجتمعات دول المجلس، وقرروا تكليف كافة الأجهزة الإعلامية العاملة في الدول الأعضاء بتنفيذ برامج عملية كل في اختصاصه لتحصين الجبهة تجاه هذه الأفكار وتقديم الرسائل الإيجابية التي تدحض الفكر التخريبي الذي يستهدف شباب دول المجلس على أن تتولى الأمانة العامة متابعة تنفيذ هذا القرار مع كافة اللجان الإعلامية العاملة في إطار المجلس ومع المؤسسات الإعلامية المشتركة والاتحادات الإعلامية المهنية الخليجية. ورحب الوزراء بعقد اجتماعهم الرابع والعشرين في المملكة العربية السعودية، وكلفوا الأمانة العامة بالتنسيق لتحديد الموعد المناسب للاجتماع في النصف الأول لعام 2016.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا