• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مختوم بختم احترام التراث العالمي وليس التجريب الفردي العشوائي

جواز سفر إلى مملكة الشعر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 يونيو 2014

حنا عبود

بعد تعاظم دور الفرد في عصر النهضة الأوروبية، وتكاثر الملكيات الخاصة الصغيرة التي تمد المرء بشيء من الاستقلالية، تراجع دور الاجتماع البشري في الشعر. في العالم القديم كانوا يقيمون مئات الأعياد في السنة، حتى أن المرء يعجب كيف كانوا يعملون ويعيشون، إذا كانت تلك الأعياد تجتزئ القسم الأكبر من وقتهم.

يعتبر القرن التاسع عشر الحافز الأكبر لقيام الشعر الفردي المتميز عن الشعر الجمعي الموروث. وربما كانت الحركة الرومانسية الإنجليزية أشهر ممثل لما اعتبره فكتور هيغو «ثورة» في الأدب، وطفق يناظر فيها ويدافع عنها بحماسة لاهبة.

والواقع أن عدة مدارس أدبية ظهرت في القرن التاسع عشر نحت منحى الرومانسية، كالانطباعية والتعبيرية والوحشية... وامتد تأثير المدرسة الرومانسية، وبخاصة الإنجليزية، إلى البلدان التي كانت تحكمها بريطانيا، وبخاصة مصر، التي أثمرت لنا مدرسة الديوان المنافحة عن رأي الرومانسية بحماسة لا تقل عن حماسة هيغو.

مدرسة الديوان والشعر

التزمت المدرسة موقفها وإن كانت ممارستها للشعر مختلفة عن موقفها. والموقف النظري معروف ومكرر في معظم كتب وآثار هذه المدرسة، وبخاصة في «الديوان» و«قبض الريح» و«الشعر: غاياته ووسائطه»، وقد اشتهر نص للعقاد في كتاب «الديوان» عن شوقي في قصيدته المشهورة «رثاء فريد» نافس فيها دالية المعري: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف