• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دعوة الرئيس الأميركي المنتخب لاجتماع قمة في الوقت الملائم

ترحيب حذر وتساؤلات في أوروبا واجتماع وزاري الأحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

تفاوتت ردود الفعل الأوروبية بين فتور وترحيب حذر وتساؤلات شابها القلق بشأن انتخاب الملياردير الأميركي دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، فيما

قرر وزراء خارجية دول الاتحاد عقد اجتماع خاص الأحد المقبل، بحسب ما أفاد دبلوماسي ألماني في بروكسل، بينما دعت الكتلة نفسها الرئيس المنتخب لاجتماع قمة بمجرد أن يسمح وقته بذلك. وكتب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في خطاب «اليوم صار توطيد العلاقات عبر الأطلسي أكثر أهمية من ذي قبل». وأضافا «فقط بالتعاون الوثيق سيكون بإمكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إحداث تأثير لدى التعامل مع تحديات لم يسبق لها مثيل مثل (داعش) والتهديدات بشأن سيادة أوكرانيا وتغير المناخ والهجرة». وقالا «لحسن الحظ أن الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واسعة النطاق وعميقة: بدءاً من جهودنا المشتركة لتعزيز أمن الطاقة وتناول مسألة تغير المناخ ومروراً بالتعاون لمواجهة تهديدات لأمن جيران أوروبا شرقاً وجنوباً ثم انتهاء بالمفاوضات بشأن اتفاق الشراكة في التجارة والاستثمار عبر المحيط الأطلسي.. علينا ألا نضيع أي جهد لضمان بقاء العلاقات التي تربطنا على قوتها واستمراريتها».

من جهتها، قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيديريكا موجيريني، إن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أعمق من أي تغييرات، مؤكدة على مواصلة العمل مع الولايات المتحدة بعد فوز ترامب. ودعت موجيريني وزراء خارجية الاتحاد إلى اجتماع استثنائي في بروكسل الأحد المقبل «من أجل عشاء غير رسمي وتبادل وجهات النظر حول طريقة المضي قدماً في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بعد الانتخابات الأميركية»، بحسب ما قال المتحدث باسمها. وأعلن رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز أن فوز ترامب «لا يسرني»، لكنه «الرئيس المنتخب بحرية للولايات المتحدة ومن حقه أن نعطيه فرصة». وأضاف شولتز إن انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة سيجعل العمل «أصعب» بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند أكثر تشاؤماً، إذ قال «هذه الانتخابات الأميركية تفتح مرحلة من الغموض»، داعياً أوروبا إلى رص الصفوف. وبعد تهنئة ترامب، حذر أولاند من «مرحلة من الغموض» يحيط بـ«السلام» و«مكافحة الإرهاب» و«الوضع في الشرق الأوسط» و«العلاقات الاقتصادية» و«حماية الأرض»، في إشارة إلى اتفاق باريس حول المناخ الذي توعد ترامب مراراً بالانسحاب منه. وقال «سأباشر من دون إبطاء حول كل هذه المواضيع نقاشاً مع الإدارة الأميركية الجديدة» مذكراً بأن «الولايات المتحدة هي شريك ذو أهمية قصوى لفرنسا».

وأضاف «علينا إيجاد أجوبة، لدينا الأجوبة، ويجب أن تكون قادرة على تخطي المخاوف»، في وقت تواجه بلاده أيضاً صعوداً للخطاب الشعبوي قبل أقل من 6 أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا