• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إسرائيل تطلب نقل السفارة الأميركية إلى القدس

الرئاسة الفلسطينية جاهزة للعمل على حل الدولتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 نوفمبر 2016

رام الله، القدس المحتلة (وكالات)

هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، معربا عن أمله بان يتحقق السلام في عهده. وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة «نحن جاهزون للتعامل مع الرئيس المنتخب على قاعدة الالتزام بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطين على حدود 1967»، وأضاف «سنتعامل مع الإدارة الأميركية على أساس انه بدون حل القضية الفلسطينية، فان حالة عدم الاستقرار في المنطقة والعالم ستتواصل».

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات: «إن الحزبين الجمهوري والديمقراطي أثناء رئاسة الرئيسين جورج بوش الابن، وباراك أوباما، أعلنا أن مبدأ حل الدولتين هو مصلحة وطنية عليا»، وأضاف «نأمل من الإدارة الأميركية القادمة أن تحول الحديث عن مبدأ حل الدولتين إلى تحقيق هذا المبدأ على الأرض، لأن الأمن والسلام والاستقرار في هذه المنطقة لن يأتي إلا بهزيمة الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل».

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني: «نأمل من الرئيس الأميركي الجديد أن يضع على سلم أولوياته الخارجية في الشرق الأوسط تطبيق قرارات الشرعية الدولية والعمل على حل الدولتين»، وأضاف: «الحملات الانتخابية لترامب كانت تحمل الكثير من المواقف التي تستهدف جمهور الناخبين، لكن السياسة الأميركية تحكمها مؤسسات سياسية ومواقف تختلف عن الحملات الانتخابية».

ودعت حركة «حماس» ترامب إلى إعادة تقييم سياسية أميركا تجاه الفلسطينيين وقضيتهم، وقالت في بيان «ما زالت معاناة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة مستمرة بسبب سياسة الانحياز من الإدارات المتعاقبة لمصلحة الاحتلال الإسرائيلي، ولذا فإننا ندعو ترامب إلى إعادة تقييم هذه السياسة والعمل على إنصاف الشعب الفلسطيني». لكن المتحدث باسم «حماس» سامي أبو زهري «الشعب الفلسطيني لا يعول كثيرا على أي تغيير في الرئاسة الأميركية، لأن السياسة تجاه القضية الفلسطينية هي سياسة ثابتة وقائمة على أساس الانحياز».

بالتزامن، رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفوز ترامب ووصفه بأنه صديق حقيقي لإسرائيل، وقال «سوف نتعاون من أجل تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة». لافتا إلى أن التحالف القوي بين إسرائيل والولايات المتحدة يعتمد على قيم واهتمامات مشتركة وكذلك على مصير مشترك أيضا، وأنه مقتنع بأنه يمكن الوصول بالتحالف بين البلدين إلى آفاق وقمم جديدة من خلال التعاون مع ترامب.

من جهته، قال وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت: «إن فكرة الدولة الفلسطينية انتهت بعد انتخاب ترامب»، داعياً إسرائيل إلى التراجع عن فكرة إقامة هذه الدولة. ورأى بينيت الذي يتزعم حزب «البيت اليهودي» المتشدد أن فوز ترامب يشكل فرصة لإسرائيل للتخلي فورا عن فكرة إقامة دولة فلسطينية». وأضاف «هذا هو موقف الرئيس المنتخب..انتهى عهد الدولة الفلسطينية». كما دعت وزيرة العدل ايليت شاكد وهي كذلك من حزب «البيت اليهودي» ترامب إلى الوفاء بوعده بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، في خروج عن سياسة الإدارات الأميركية المتعاقبة سواء كانت ديموقراطية أم جمهورية. ودعت تسيبي هوتوفلي نائبة وزير الخارجية وهي من حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، ورئيس بلدية القدس نير بركات إلى نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا