• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مقتل الإرهابيين المهاجمين واستمرار حركة السياح والسيسي يأمر بتكثيف الأمن في المواقع الأثرية

هجوم انتحاري فاشل يستهدف معبد الكرنك في الأقصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 يونيو 2015

القاهرة (وكالات) أحبطت السلطات المصرية أمس، محاولة هجوم إرهابي على أحد المواقع السياحية الشهيرة بمحافظة الأقصر، جنوبي البلاد، في الوقت الذي نفت فيه تقارير إحباط محاولة هجوم آخر استهدف منطقة الأهرام، غربي العاصمة القاهرة. وفيما ذكرت وزارة الداخلية، عبر صفحتها بموقع «فيسبوك»، أن إرهابيين اثنين قتلا، وأصيب ثالث، أثناء محاولتهما تنفيذ عملية إرهابية قرب معبد «الكرنك»، قالت وزارة الصحة إن المحاولة الإرهابية أسفرت عن سقوط قتيلين على الأقل، وجرح خمسة آخرون، ونقلت «بوابة الأهرام» أن أحد الجرحى من أفراد الشرطة. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن وزير الآثار، ممدوح الدماطي، قوله: «إن العملية الإرهابية الفاشلة، التي وقعت الأربعاء تمت خارج منطقة معبد الكرنك»، مشيراً إلى أنه «لا توجد إصابات أو حالات وفاة بين السياح ولا العاملين في الآثار». كما نقلت الوكالة الرسمية عن رئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة والجيزة، كمال وحيد، نفيه صحة ما تداوله أحد المواقع الإخبارية عن «إحباط هجوم إرهابي بالقرب من منطقة أهرامات الجيزة»، مؤكداً أن «المنطقة الأثرية آمنة تماماً، وحركة السياحة تسير بمعدلاتها الطبيعية»، بحسب قوله. وقدم بيان للداخلية تفاصيل عن الهجوم وجاء فيه، «حاول ثلاثة من العناصر الإرهابية اجتياز النطاق الأمني لمعبد الكرنك بالأقصر مستخدمين الأسلحة النارية والمواد المتفجرة، حيث تصدت لهم على الفور قوات تأمين المعبد وتعاملت معهم وأحبطت محاولتهم». وأوضح مسؤول كبير في وزارة الآثار أن الشرطة أبقت السياح داخل المعبد أثناء العملية حرصاً على سلامتهم. وأفادت وكيلة وزارة الصحة المصرية في الأقصر ناهد محمد أن «حصيلة العملية هي قتيلان مجهولا الهوية من الإرهابيين»، موضحة أن أحدهما تحول لأشلاء عند موقع الهجوم، والآخر قتل بأربع طلقات بالرأس، فيما أصيب ثالث بطلق ناري في الرأس». ولاحقا قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمر بتكثيف الوجود الأمني في المواقع الحيوية ومنها المواقع الأثرية.وقالت الوكالة إن السيسي اجتمع مع رئيس الوزراء إبراهيم محلب ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار «لمتابعة تطورات الحادث الإرهابي». وأضافت أنه أصدر توجيهات «بضرورة تكثيف التواجد الأمني في المناطق الحيوية ومن بينها المناطق الأثرية للحيلولة دون تمكن الجماعات الإرهابية والمتطرفة من تكرار مثل هذه الحوادث الغاشمة». وأفاد محمد عثمان، نائب رئيس غرفة وكالات وشركات السفر والسياحة المصرية في الأقصر، بأن الشركات السياحية قامت باستكمال برامج الزيارة لمجموعاتها السياحية بشكل طبيعي في شرق الأقصر وغربها، وأنه تم الاتفاق على استئناف زيارة معبدي الكرنك والأقصر بشكل طبيعي وأن أربعة أفواج سياحية زارت المعبد بعد قوع الحادث. وقال عثمان إن ما حدث في ساحة معبد الكرنك هو جرس إنذار للحكومة وللسلطات الأمنية، التي باتت مطالبة بتحقيق مزيد من السيطرة الأمنية على كل المزارات السياحية والأثرية، وإعادة النظر في جميع الخطط الأمنية السابقة، خاصة مع بدء استهداف قوى العنف والتطرف للمناطق السياحية. وطالب بضرورة التحقق من شخصية أي شخص يرغب في دخول المعابد الأثرية، نافياً وجود أي إلغاءات في الأفواج السياحية القادمة للأقصر، واستبعد أن يؤثر الحادث على الحركة السياحية الوافدة للبلاد. وتستهدف أغلب الهجمات المسلحة في القاهرة قوات الأمن بالعبوات الناسفة أو بالرصاص، وتتبناها جماعة أجناد مصر، وهي بذلك في وضع أهدأ كثيراً من سيناء، حيث تحارب السلطات جماعة أنصار بيت المقدس التي أعلنت ولاءها لتنظيم داعش، وسمت نفسها «ولاية سيناء». وظل السياح بشكل عام في مأمن من الهجمات المسلحة التي تستهدف قوات الأمن وتصيب أو تقتل مدنيين في كثير من الأحيان. ويزور عشرات آلاف السياح مدينة الأقصر سنوياً. وتعافت المدينة بصعوبة من هجوم كبير أودى بحياة 68 شخصاً، من بينهم 58 سائحاً في 1997. «يلا فجر نفسك مستني إيه»! الأقصر (د ب أ) رصدت وكالة الأنباء الألمانية بعض روايات شهود العيان من موقع الحادث: - وصل المسلحون إلى المعبد من مدخله الرئيسي المطل على شارع النيل، وجلسوا بمقهى بمدخل ساحة المعبد وطلبوا 3 أكواب من عصير الليمون. - سائق السيارة الأجرة التي أقلت المسلحين، هو الذي أبلغ الشرطة بالاشتباه بهم. - قال السائق إنه سمع أحد المسلحين، يقول للآخر «يلا فجر نفسك مستني إيه» ورد الثاني «طيب طيب»، وأنهم كانوا مرتبكين بسبب الوجود الأمني،. - السكان أول من تعاملوا مع المسلحين، وقال شاهد عيان إنه رأى سائق السيارة الأجرة ينهال ضربا على أحد المسلحين وهو يقول له «يا إرهابي» فتدخل وجذب المسلح وطرحه أرضا، وعندما هم المسلحون بإطلاق النار عليهم تدخلت الشرطة وأطلقت النار عليهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا