• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مصر تؤكد مساندتها الجيش الليبي في مواجهة الإرهاب

الاتحاد الأفريقي يدعم اتفاق الصخيرات وحكومة الوفاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 نوفمبر 2016

أديس أبابا ، القاهرة (وكالات)

أعلن الاجتماع المشترك للجنة الأفريقية رفيعة المستوى الخاصة بليبيا مع مجموعة من دول الجوار الذي احتضنته العاصمة الإثيوبية أمس الأول إجماعه على دعم مسار الاتفاق السياسي الليبي، والوقوف بقوة إلى جانب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، والتأكيد على مواصلة الحوار لإنهاء الجمود السياسي وصولاً إلى حل ينهي الأزمة في ليبيا ويرفع المعاناة عن الليبيين، وفقًا لوكالة الأنباء الليبية. وأكدت القمة برئاسة إدريس دبي، رئيس جمهورية تشاد الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، في ختام اجتماعاتها باديس أبابا الليلة قبل الماضية وقوفها إلى جانب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المنبثق من الاتفاق السياسي، الموقَّع بالصخيرات المغربية في ديسمبر 2015 وأهمية استكمال استحقاقات هذا الاتفاق، وبما يلبي طموحات الشعب الليبي.

ورحب نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي ، موسى الكوني، الذي ترأس وفد ليبيا المُشارك في هذه القمة في كلمته بالمناسبة، بأهمية هذا الموقف التاريخي من قبل زعماء القارة الأفريقية الداعم بحزم لمسار الاتفاق السياسي الليبي وحكومة الوفاق الوطني. وأكد الكوني، في هذا الصدد، محورية اتفاق الصخيرات كوثيقة معترف بها من طرف المجتمع الدولي، وملزمة لجميع الأطراف، وقال إن طبيعة هذا الحضور الاستثنائي الذي يعكس مدى حرص والتزام الدول الأفريقية بالوقوف إلى جانب ليبيا في إطارها الأفريقي، يحمل بذاته رسالة مهمة موجهة للمجتمع الدولي لتأكيد قرار القارة الأفريقية المساند لليبيا في هذه الظروف الصعبة، باعتبارها جزءًا من كيان واحد جامع ومتضامن وامتدادًا لعلاقات تاريخية واستراتيجية.وشدد الكوني على أن طبيعة هذا الحضور الكبير والمهم لزعماء القارة الأفريقية وممثليها، يعكس موقفهم المساند للشعب الليبي وقضيته، وأن ليبيا لن تُترَك وحيدة في محنتها.

وفي سياق متصل أشار الكوني إلى ترحيب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بمخرجات الاجتماع الثلاثي بخصوص ليبيا، الذي عُـقد بالقاهرة في 25 أكتوبر الماضي وجمع الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، الذي أسس لخطوة إيجابية باتجاه حل الأزمة الليبية.وحضر الاجتماع الرئاسي رفيع المستوى، بالإضافة إلى الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي رئيس جمهورية تشاد، رؤساء كل من جنوب أفريقيا، الكونغو، السودان، النيجر، ورئيس الوزراء الإثيوبي ووزيرا خارجية مصر والجزائر، والكاتب العام بالخارجية التونسية، ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، ورئيس مجلس السلم والأمن في أفريقيا، ومبعوث الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا، ورئيس بعثة الدعم التابعة للأمم المتحدة.

من جانب آخر، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري على الدعم الكامل للاتفاق السياسي الموقع بين الأطراف الليبية وكافة المؤسسات الشرعية المنبثقة عن الاتفاق. وقال شكري إن هذا الاتفاق لا غنى عنه أو عن الجهود المبذولة من قبل الأمم المتحدة لتنفيذه، موضحا أن دور كافة الأطراف الخارجية هو رعاية العملية السياسية الجارية وعملية تنفيذ الاتفاق مع مواجهة كافة التحديات في هذا الصدد. جاء ذلك في كلمة الوزير المصري أمام اجتماع اللجنة الأفريقية رفيعة المستوي حول ليبيا المنعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وشارك في الاجتماع بجانب ليبيا أعضاء اللجنة الأفريقية رفيعة المستوى حول ليبيا (جنوب أفريقيا - الجابون - إثيوبيا - النيجر - موريتانيا)، ودول جوار ليبيا (مصر - السودان - تشاد - النيجر - الجزائر - تونس)، فضلا عن أوغندا والكونغو. وشدد شكري على أهمية تشجيع المجلس الرئاسي الليبي لتشكيل حكومة جديدة أكثر توافقية تمثل كافة أطياف المجتمع الليبي، ثم تشجيع مجلس النواب الليبي على منحها الثقة، وفي ذات الوقت دعم الجيش الوطني الليبي في مواجهة الإرهاب. وأوضح شكري أن تلك العملية يمكن القيام بها بنجاح من خلال اتباع الخطوات سالفة الذكر وبذات الترتيب، بحيث يلي تلك العملية اتخاذ كافة الإجراءات لعقد الانتخابات العامة، التي سوف تفرز مؤسسات منتخبة تتولى السلطة في البلاد على كامل التراب الليبي، مشيرا إلى أن تلك العملية تضمن حل مسألة وضع القائد العام للجيش الليبي. وأشار شكري إلى المبادئ الحاكمة لدعم العملية السياسية في ليبيا، وتتمثل في أهمية توحيد الجهود والمحافظة على سلامة العملية السياسية والاتفاق السياسي في ليبيا بحيث تلتزم الجهود الدولية والإقليمية بالإطار العام للعملية السياسية الجارية. وأشار شكري إلى أن مصر مازالت على تواصل مع كافة الأطراف الليبية لحثها على التوصل إلى توافق سياسي والبعد عن أي تصرف من شأنه أن يؤثر سلبا على العملية السياسية. يشار إلى أن هناك ثلاث حكومات تدير ليبيا، وهي الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب المنتخب ومقرها مدينة البيضاء، وحكومة الوفاق الوطني المنبثقة عن الاتفاق السياسي (اتفاق الصخيرات) ومقرها طرابلس وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته ومقرها طرابلس.

مقتل مفتي «داعش» في سرت

سرت (د ب ا)

أكّدت مصادر عسكرية مقربة من قوات عملية البنيان المرصوص، التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية ، أمس الأول ، مقتل حسن الكرامي ، مفتى «داعش» واحد أبرز قادة التنظيم الإرهابي في مدينة سرت الليبية. وبحسب تلك المصادر، فإن الكرامي قتل بنيران قوات البنيان المرصوص في مدينة سرت، بحسب موقع «بوابة أفريقيا الإخبارية» الليبي. وأضافت المصادر أن عائلة الكرامي، أكدت خبر مقتله بعد خروجها من منطقة الجيزة البحرية في سرت هربًا من المواجهات. وتقول عائلة الكرامي، إنه قتل في أواخر أغسطس الماضي، أثناء الاشتباكات مع قوات البنيان المرصوص. ووفقا لعدد من إصدارات «داعش»، فإن الكرامي يعتبر المفتي الشرعي للتنظيم بمدينة سرت. يشار إلى أن عملية البنيان المرصوص انطلقت منذ مايو الماضي لتطهير مدينة سرت من تنظيم «داعش» الذي بسط سيطرته على المدينة في منتصف عام 2014.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا