• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

دبي مدينة السيارات الكهربائية بحلول 2020

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 يونيو 2015

دينا مصطفى

قال أنابيل كانتريا مراسل صحيفة «التليجراف» الذي يعيش في الإمارات منذ 16 عاماً إن مدينة دبي لا تتميز بمناظرها الطبيعية الخلابة فحسب، بل هي مدينة تفتخر بسياراتها الفارهة، بدءاً من سيارات البورش المطلية بالذهب وسيارات الفيراري إلى أسطول سيارات شرطة دبي ذي الشهرة العالمية، بالإضافة إلى آلاف السيارات السوبر الرياضية، فهذه المدينة تشتهر بحب سكانها للسيارات الأسرع، والأفخم والأحدث.

ورأي أن روعة دبي ستكتمل بحلول عام 2020، حيث تهدف إلى أن تكون واحدة من أكبر 10 مدن مستدامة في العالم، فقد بدأ تنفيذ استراتيجية التحول وإقناع سائقي السيارات بالتخلي عن السيارات التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود، والتشجيع على شراء السيارات الكهربائية.

وأكد أنه ستكون هناك عقبة أمام إقناع سائقي السيارات القوية والتي تنطلق لمئات الأميال باستبدالها بسيارة صغيرة تسير بسرعة 100 كم فقط، بالإضافة إلى فاتورة كهرباء قد تكون مرتفعة. وقال إن الخبراء قد اقترحوا للتغلب علي هذه المشكلة منح السائقين حزمة من الحوافز التي ستشجعهم على قيادة السيارة الكهربائية فمثلاً، قد يتم إعفاء السيارات من رسوم الازدحام، وسيتم تخفيض فواتير المياه والكهرباء منها لسائقي السيارات الكهربائية، كما ستكون مؤهلة للحصول على استخدام بوابات سالك مجاناً، وسيصبح لتلك السيارات مواقف مجانية مخصصة في مراكز التسوق.

والمثير للاهتمام أنه ستكون هناك حارات خاصة بتلك السيارات على الطرق، بالإضافة إلى استحداث شبكة شاملة من محطات شحن في جميع أنحاء المدينة، وبالتالي ستعمل الحكومة على تشجيع السائقين بشكل كبير من أجل نشر السيارات الكهربائية الصديقة للبيئة.

وأوضح أن الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بمصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، لكونها منتجة للطاقة البترولية التي تعد أحد أهم مصادر دخلها الوطني؛ وهي بهذا تؤكد بما لا يترك مجالاً للشك أنها تضع التوجهات الإنسانية على رأس قائمة أولوياتها، كما هي عادتها دوماً في كل خططها المستقبلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض