• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

21 قتيلاً في تفجيرات هزت بغداد.. وأوستن يبحث في العاصمة خطط استعادة المدن

«داعش» يعدم 20 ضابطاً بالموصل وتحرير 60% من بيجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 يونيو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أقدم تنظيم «داعش» أمس على إعدام 20 ضابطاً عراقياً جنوب الموصل بمحافظة نينوى، تزامناً مع مرور عام على سيطرته على المدينة، في نفس الوقت شهدت بغداد إجراءات أمنية مشددة خوفاً من اختراقات أمنية مع حلول ذكرى سقوط الموصل، ورغم ذلك هزت تفجيرات أنحاء العاصمة وأوقعت 21 قتيلاً مدنياً. وأعلنت قيادة عمليات صلاح الدين أنه تم تحرير 60% من قضاء بيجي، بينما ما زالت معارك الكر والفر تجري مع «داعش» هناك. في حين أطلع وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال لويد أوستن خطط العراق لتحرير مدينتي الرمادي بمحافظة الأنبار والموصل بنينوى من سيطرة التنظيم. ووقعت عدة انفجارات ببغداد، أعنفها في شارع فلسطين، شرق بغداد، حيث انفجرت سيارة مفخخة قرب مطعم مما أدى إلى مقتل 9 وإصابة 10 مدنيين، وشمال العاصمة في منطقة الشعلة بسيارة مفخخة أيضاً، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 18 آخرين، فيما أسفر تفجير عبوات ناسفة بمناطق أخرى عن مقتل 6 آخرين في مناطق متفرقة. وفي صلاح الدين أعلن مصدر في قيادة عمليات محافظة صلاح الدين، أمس، أنه تم تحرير 60% من مدينة بيجي. وقال إن المعارك في بيجي مستمرة حتى الآن، وكذلك عمليات القنص في الأحياء، وتسود القوات العراقية ومعارك الكر والفر المشهد، وإن نسبة تحرير المدينة بلغت 60% لدى القوات الأمنية». وفي نينوى قال العميد جاسم الجبوري إن تنظيم «داعش» أعدم 20 ضابطاً أمام السكان في ناحية القيارة جنوب الموصل، وكانوا معتقلين في سجونه منذ سيطرته على الموصل في 10 يونيو الماضي. وفي شأن متصل أطلع وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أمس، قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال لويد أوستن خطط العراق لتحرير مدينتي الأنبار والموصل من سيطرة تنظيم «داعش». وذكر بيان لوزارة الدفاع أن العبيدي استقبل الجنرال لويد أوستن قائد القيادة المركزية الأميركية وبحث معه جاهزية القوات المسلحة والخطط المعدة لتحرير مدينتي الرمادي والموصل من سيطرة داعش». وأوضح «تم التطرق إلى دور التحالف الدولي في العمليات العسكرية الجارية، وما يقدمه من دعم وإسناد جوي ولوجيستي». والتقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لاحقاً أوستن، وصرح بأن القوات العراقية قادرة على تحرير أرض العراق وتكبيد «العدو» الخسائر، مشدداً على أهمية أن تنصب جهود المجتمع الدولي في دعم العراق. وفي السياق نفذ التحالف الدولي 16 غارة جوية على أهداف لتنظيم «داعش» في العراق منذ يوم الثلاثاء منها خمس ضربات قرب بيجي، وتلعفر والموصل وكركوك والبغدادي وسنجار ومخمور. وفي ديالى قتلت القوات المشتركة بعملية نفذتها في قرى جبال حمرين شمال بعقوبة 27 من «داعش». فيما قتل 9 مدنيين وأصيب 16 آخرون بانفجار عبوتين ناسفتين شمال بعقوبة. وشهدت بغداد أمس وتزامناً مع ذكرى سقوط مدينة الموصل، بيد«داعش» إجراءات أمنية مشددة خوفاً، من استهداف العاصمة بعمليات إرهابية، فيما أعلنت مصادر عسكرية أن معركة الموصل ستحسم بعد شهر رمضان المبارك. وأفاد مصدر أمني أمس، بأن القوات الأمنية اتخذت إجراءات أمنية مشددة في بغداد تحسباً لحدوث أي خرق أمني، تزامناً مع ذكرى سقوط الموصل. إلى ذلك توقع مصدر عسكري رفيع أن معركة تحرير الموصل من سيطرة «داعش» ستكون بعد شهر رمضان المقبل، مشيراً إلى أن الاستعدادات العسكرية لتحرير المدينة اكتملت بصورة «شبه نهائية». من جانبه أعلن قائد عمليات نينوى نجم الجبوري أمس أن عمليات تحرير الموصل ستكون «مفاجأة»، فيما بين أن المعركة لن تكون «تقليدية». وقال إن عمليات تحرير المحافظة ستكون مفاجأة، ولن نعلن متى نبدأ لأن ذلك سيكون مفاجأة. وتابع أن طائرات الـF-35 وطائرات الـF-22 التي تعتبر أحدث المقاتلات في العالم ستشترك في عملية التحرير، مضيفاً أن دول التحالف الدولي أعدت أحدث ما لديها للاشتراك في المعركة، وقريباً ستتحرك القاصفات الاستراتيجية إلى مرابضها القريبة من العراق. وفي شأن متصل أكد مصدر في الطب العدلي في الموصل، أن الحصيلة النهائية التي سجلها المركز هي أن التنظيم سلم طوال سيطرته على الموصل 944 جثة قتلت من قبل عناصره بينهم 98 امرأة منهن صحفيات وموظفات وطبيبات، فضلاً عن 88 جثة نحرت تعود لضابط في شرطة نينوى. وقال فواز النعيمي أحد علماء الدين بالموصل: إن داعش لم يكتف بتفجير الجوامع والمساجد وتدمير المعالم الدينية على مدار عام على احتلاله الموصل، بل أقدم أيضاً على تدمير صروحها المعمارية والحضارية متمثلة بمتحف الموصل، ومدينة النمرود ومدينة الحضر وبوابة نركال وقصر سنحاريب وآثار منطقة خورسباد». وشهدت الموصل أيضاً تردياً كبيراً في الوضع الصحي، فالمستشفيات والمراكز الصحية تعاني نقصاً حاداً في الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لعلاج المرضى بعد أن استغلها التنظيم لعلاج جرحاه، الذين يصابون في العمليات العسكرية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا